شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي — ج 9

المباركفوري • الحديث • ج9 ص175

دار الكتب العلمية - بيروت

إن علينا جمعه أي في صدرك حتى لا يذهب عليك منه شيء وقرآنه أي إثبات قراءته في لسانك وهو تعليل للنهي قال الفراء القراءة القرآن مصدران فإذا قرأناه أي أتممنا قراءته عليك بلسان جبرائيل عليه السلام وبيناه فأتبع قرآنه فاستمع قراءته وكررها حتى يرسخ في ذهنك والمعنى لا تسكن قراءتك مقارنة لقراءة جبرائيل عليك بل اسكت حتى يتم جبرائيل ما يوحي إليك فإذا فرغ جبريل من القراءة فخذ أنت فيها وجعل قراءة جبريل قراءته لأنه بأمره نزل الوحي ثم إن علينا بيانه أي تفسير ما فيه من الحلال والحرام وبيان ما أشكل من معانيه (قال فكان يحرك به شفتيه وحرك سفيان شفتيه) وفي رواية للبخاري فقال بن عباس رضي الله عنهما فأنا أحركهما لك كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحركهما وقال سعيد أنا أحركهما كما رأيت بن عباس رضي الله عنهما يحركهما فحرك شفتيه قال العيني ومثل هذا الحديث يسمى بالمسلسل بتحريك الشفة لكن لم يتصل بسلسلة وقل في المسلسل الصحيح

قوله (هذا حديث حسن صحيح) وأخرجه أحمد والشيخان

[3330] قوله إن أدنى أهل الجنة منزلة الخ مضى هذا الحديث مع شرحه في باب رؤية الرب تبارك وتعالى من أبواب صفة الجنة باب ومن سورة عبس وتسمى سورة السفرة وسورة الأعمى مكية وهي إحدى أو

اثنتان وأربعون آية [3331] قوله (هذا ما عرضنا على هشام بن عروة) أي هذا ما قرأناه على هشام بن عروة وهو يسمع قوله عبس أي النبي صلى الله

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية