تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي — ج 9
المباركفوري • الحديث • ج9 ص7
دار الكتب العلمية - بيروت
أي موجودا فلما توفيتني أي قبضتني بالرفع إلى السماء كنت أنت الرقيب عليهم الحفيظ لأعمالهم وأنت على كل شيء من قولي وقولهم بعدي وغير ذلك شهيدا أي مطلع عالم به إن تعذبهم أي من أقام على الكفر منهم فإنهم عبادك أنت مالكهم تتصرف فيهم كيف شئت لا اعتراض عليك وإن تغفر لهم أي لمن آمن منهم وتمام الآية فإنك أنت العزيز الغالب على أمره والحكيم في صنعه فيقال هؤلاء لم يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم هذا يؤيد قول من قال إن المراد من الإحداث في قوله إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك هو الارتداد عن الإسلام
(باب ومن سورة الحج)
مكية إلا ومن الناس من يعبد الله الايتين أو إلا هذان خصمان
الست آيات فمدنيات وهي أربع أو خمس أو ست أو سبع أو ثمان وسبعون آية قوله [3168] (عن الحسن) هو البصري
قوله يا أيها الناس اتقوا ربكم أي احذروا عقابه
#
