شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي — ج 9

المباركفوري • الحديث • ج9 ص79

دار الكتب العلمية - بيروت

أنفسهم الآية فمدنية وهي خمس وسبعون آية [3236] قوله (عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب) كنيته أبو محمد أو أبو بكر المدني ثقة من الثالثة

قوله ثم إنكم أيها الناس فيما بينكم من المظالم يوم القيامة عند ربكم تختصمون قبله إنك ميت وإنهم ميتون قال الحافظ بن كثير في تفسيره معنى هذه الآية

إنكم ستنقلون من هذه الدار لا محالة وستجتمعون عند الله تعالى في الدار الآخرة وتختصمون فيما أنتم فيه في الدنيا من التوحيد والشرك بين يدي الله عز وجل فيفصل بينكم ويفتح بالحق وهو الفتاح العليم فينجي المؤمنين المخلصين الموحدين ويعذب الكافرين الجاحدين المشركين المكذبين ثم إن هذه الآية وإن كان سياقها في المؤمنين والكافرين وذكر الخصومة بينهم في الدار الآخرة فإنها شاملة لكل متنازعين في الدنيا فإنه تعاد عليهم الخصومة في الدار الاخرة

قلت الأمر كما قال بن كثير ويؤيده حديث الزبير هذا وأحاديث أخرى ذكرها بن كثير والله تعالى أعلم

وقيل يعني المحق والمبطل وقيل تخاصمهم يا محمد وتحتج عليهم بأنك قد بلغتهم وأنذرتهم وهم يخاصمونك أو يخاصم المؤمن الكافر والظالم المظلوم (أتكرر) بصيغة المضارع المجهول من التكرير (علينا الخصومة) أي يوم القيامة عند ربنا

قوله (هذا حديث حسن صحيح) وأخرجه أحمد وبن ماجه وبن أبي حاتم

[3237] قوله (عن ثابت) هو بن أسلم البناني

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية