تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي — ج 9
المباركفوري • الحديث • ج9 ص89
دار الكتب العلمية - بيروت
فأصبحتم من الخاسرين أي في مواقف القيامة
قوله (هذا حديث حسن صحيح) وأخرجه الشيخان
قوله (عن عبد الرحمن بن يزيد) بن قيس النخعي (قال عبد الله) بن مسعود قوله (قرشي وختناه) تثنية ختن محركة وهو الصهر أو كل ما كان من قبل المرأة كالأب والأخ
قوله (هذا حديث حسن) وأخرجه أحمد
قوله (عن وهب بن ربيعة) الكوفي قال في تهذيب التهذيب في ترجمته روى عن بن مسعود حديث إني لمستتر بأستار الكعبة وعنه عمارة بن عمير ذكره بن حبان في الثقات وقال في التقريب مقبول من الثالثة انتهى (عن عبد الله نحوه) أخرجه أيضا أحمد ومسلم
[3250]
قوله (إن الذين قالوا ربنا الله وحده لا شريك له ثم استقاموا أي داموا أو ثبتوا على التوحيد ولم يلتفتوا إلى إله غير الله
قال جماعة من الصحابة والتابعين معنى الاستقامة إخلاص العمل لله تعالى
وقال قتادة وبن زيد ثم استقاموا على طاعة الله
وقال الحسن استقاموا على أمر الله فعملوا بطاعته واجتنبوا معاصيه
وقال بن عباس ومجاهد وعكرمة استقاموا على شهادة أن لا إله إلا الله حتى ماتوا وقيل غير ذلك
قلت قول بن عباس ومن تبعه هو الظاهر الموافق لحديث أنس الذي نحن في شرحه (قد قال الناس) وفي رواية أبي يعلى قد قالها أناس (ثم كفر أكثرهم) يعني فليس هؤلاء الكفرة ممن استقاموا
قوله (هذا حديث غريب) وأخرجه النسائي في التفسير وأبو يعلى والبزار وبن جرير
قوله (سمعت أبا زرعة يقول روى عفان عن عمرو بن علي حديثا) عفان هذا هو عفان بن مسلم
وهو من شيوخ عمرو بن علي الفلاس وروى هو عنه حديثا واحدا كما أن البخاري من شيوخ الترمذي وروى عنه حديثين كما عرفت في المقدمة باب ومن سورة حم عسق وفي بعض النسخ سورة حم عسق وهي
مكية وهي ثلاث وخمسون آية قوله (عن عبد الملك بن ميسرة) الهلالي أبي زيد العامري الكوفي الزراد ثقة من الرابعة قل لا أسألكم عليه
#
