تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي — ج 10
المباركفوري • الحديث • ج10 ص106
دار الكتب العلمية - بيروت
الحجرة الشريفة (أحدهما عن يمينه والآخر عن شماله) قال القارىء الظاهر أنه نوع لف ونشر مرتب فوض إلى رأي السامع لظهوره عنده (وهو آخذ) بصيغة اسم الفاعل (بأيديهما) أي بيديهما (هكذا) أي بالوصف المذكور من الاجتماع المسطر (نبعث) أي نخرج من القبور
قوله (هذا حديث غريب) وأخرجه بن ماجه
[3670] قوله (حدثنا مالك بن إسماعيل) الهندي أبو غسان (حدثني كثير أبو إسماعيل) هو بن إسماعيل النواء (عن جميع) بالتصغير (بن عمير) كذلك (التيمي) كنيته أبو الأسود الكوفي صدوق يخطئ ويتشيع من الثالثة
قوله (أنت صاحبي على الحوض) أي الكوثر (وصاحبي في الغار) أي الكهف الذي بجبل ثور الذي أويا إليه في خروجهما مهاجرين قال في اللمعات يعني صاحبي في الدنيا والآخرة وكونه صاحبا له في الغار فضيلة تفرد بها أبو بكر لم يشاركه فيها أحد انتهى
وقال القارىء أجمع المفسرون على أن المراد بصاحبه في الآية يعني قوله تعالى ثاني اثنين إذ هما في الغار هو أبو بكر وقد قالوا من أنكر صحبة أبي بكر كفر لأنه أنكر النص الجلي بخلاف صحبة غيره من عمر أو عثمان أو علي رضوان الله عليهم أجمعين
8 -
باب [3671] قوله (عن أبيه) أي المطلب بن عبد الله بن حنطب (عن عبد الله بن حنطب) بدل من قوله
#
