شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي — ج 10

المباركفوري • الحديث • ج10 ص129

دار الكتب العلمية - بيروت

إلخ) أما حديث عثمان فأخرجه الترمذي فيما بعد وأما حديث سعيد بن زيد فأخرجه الترمذي في مناقبه وأما حديث بن عباس فلينظر من أخرجه وأما حديث سهل بن سعد فأخرجه أبو يعلى ووقع فيه لفظ أحد مكان حراء كما في الفتح وأخرجه أيضا أحمد بلفظ أحد وأما حديث أنس بن مالك فأخرجه مسلم وأبو يعلى وأما حديث بريدة فأخرجه أحمد ورجاله رجال الصحيح

قوله (وهذا حديث صحيح) وأخرجه مسلم بسند الترمذي ولفظه وزاد في رواية سعد بن أبي وقاص قال النووي أما ذكر سعد بن أبي وقاص في الرواية الثانية فقال القاضي إنما سمي شهيدا لأنه مشهود له بالجنة انتهى

وقال القارىء مات سعد في قصره بالعقيق فتوجيه هذه الرواية أن يكون بالتغليب أو كما قال السيد جمال الدين أنه ينبغي أن يقال كان موته بمرض من الأمراض التي تورث حكم الشهادة

قوله (أخبرنا يحيى بن سعيد) هو القطان

قوله (صعد) بكسر العين أي اطلع وارتقى (أحدا) هو الجبل المعروف بالمدينة ووقع في رواية لمسلم ولأبي يعلى من وجه آخر عن سعيد حراء والأول أصح قاله الحافظ (وأبو بكر وعمر وعثمان) رفع أبو بكر عطفا على الضمير المرفوع الذي في صعد وهو جائز اتفاقا لوجود الحائل وهو قوله أحدا قاله بن التين (فرجف) أي تحرك أحد واضطرب (اثبت) أمر من الثبات وهو الاستقرار (أحد) بضم الدال منادى قد حذف حرف ندائه تقديره يا أحد قال الحافظ ونداؤه وخطابه يحتمل المجاز وحمله على الحقيقة أولى ويؤيده ما وقع في مناقب عمر أنه ضربه برجله وقال ثبت انتهى (وصديق) هو أبو بكر رضي الله عنه (وشهيدان) هما عمر وعثمان رضي الله عنهما

قوله (هذا حديث حسن صحيح) وأخرجه أحمد والبخاري وأبو داود والنسائي

9 -

باب [3698] قوله (حدثنا أبو هشام) اسمه محمد بن يزيد بن محمد بن كثير (عن الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب) بضم المعجمة وبالموحدتين (عن طلحة بن عبيد الله) بن عثمان التيمي كنيته أبو محمد أحد العشرة مشهور استشهد يوم الجمل سنة ست وثلاثين وهو بن ثلاث وستين

قوله (لكل نبي رفيق) هو الذي يرافقك قال الخليل ولا يذهب اسم الرفقة بالتفرق (ورفيقي يعني في الجنة عثمان) خبر للمبتدأ والجملة معترضة بينهما من كلام طلحة أو غيره تفسيرا وبيانا لمكان الرفاقة والأظهر أنه في كلامه صلى الله عليه وسلم على سبيل الإطلاق الشامل للدنيا والعقبى جزاء وفاقا ثم هو لا ينافي كون غيره أيضا رفيقا له صلى الله عليه وسلم كما ورد عن بن مسعود في رواية الطبراني ولفظه إن لكل نبي خاصة من أصحابه وإن خاصتي من أصحابي أبو بكر وعمر

نعم يستفاد منه أن لكل نبي رفيقا وأنه له رفقاء ولا مانع في ذلك في مقام الجمع ومع هذا في تخصيص ذكره إشعار بعظيم منزلته ورفع قدره قاله القارىء

قوله (هذا حديث غريب) وأخرجه بن ماجه عن أبي هريرة ولفظه لكل نبي

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية