تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي — ج 10
المباركفوري • الحديث • ج10 ص57
دار الكتب العلمية - بيروت
أي المؤمنين بالرحمة والمغفرة (إذا أيسوا) أي إذا غلب عليهم اليأس من روح الله (لواء الحمد يومئذ بيدي) تقدم شرحه في آخر تفسير سورة بني إسرائيل (وأنا أكرم ولد آدم على ربي) إخبار بما منحه من السؤدد وتحدث بمزيد الفضل والإكرام (ولا فخر) أي أن هذه الفضيلة التي نلتها كرامة من الله تعالى لم أنلها من قبل نفسي ولا نلتها بقوتي فليس لي أن أفتخر بها
قوله (هذا حديث حسن غريب) وأخرجه الدارمي
[3611] قوله (عن يزيد أبي خالد) هو يزيد بن عبد الرحمن الدالاني الأسدي الكوفي صدوق يخطئ كثيرا وكان يدلس من السابعة (عن عبد الله بن الحارث) البصري
قوله (أنا أول من تنشق عنه الأرض) أي للبعث فلا يتقدم أحد عليه بعثا فهو من خصائصه (فأكسى) بصيغة المتكلم المجهول أي فأبعث فأكسى (ليس أحد من الخلائق يقوم ذلك المقام غيري) أي هذه خصيصة شرفني الله بها والخلائق جمع خلق فيشمل الثقلين والملائكة
باب [3612] قوله (حدثنا أبو عاصم) اسمه ضحاك بن مخلد النبيل
قوله (سلوا الله لي الوسيلة) أي المذكورة في دعاء الأذان آت محمدا الوسيلة قال في النهاية الوسيلة في الأصل ما يتوصل به إلى الشيء ويتقرب به وجمعها وسائل يقال وسل إليه وسيلة وتوسل والمراد به في الحديث القرب من الله
#
