شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

العبودية

شيخ الإسلام ابن تيمية • العقيدة والتوحيد • ج1 ص77

تحقيق: محمد زهير الشاويش — المكتب الإسلامي - بيروت

القول بالغدو والآصال ولا تكن من الغافلين * إن الذين عند ربك لا يستكبرون عن عبادته ويسبحونه وله يسجدون} .

وهذا ونحوه مما فيه

وصف أكابر الخلق بالعبادة

وذم من خرج عن ذلك متعدد في القرآن وقد أخبر أنه أرسل جميع الرسل بذلك فقال تعالى [25 الأنبياء] : {وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون} وقال تعالى [36 النحل] : {ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت} وقال تعالى لبنى إسرائيل [56 العنكبوت] : {يا عبادي الذين آمنوا إن أرضي واسعة فإياي فاعبدون} [41 البقرة] : {وإياي فاتقون} وقال [21 البقرة] : {يا أيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون} وقال [56 الذاريات] : {وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون} وقال تعالى [11-15 الزمر] : {قل إني أمرت أن أعبد الله مخلصا له الدين * وأمرت لأن أكون أول المسلمين * قل إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم * قل الله أعبد مخلصا له ديني * فاعبدوا ما شئتم من دونه} .

وكل رسول من الرسل افتتح دعوته بالدعاء إلى عبادة الله كقول نوح ومن بعده عليهم السلام في سورة الشعراء وغيرها [59 الأعراف] : {اعبدوا الله ما لكم من إله غيره} .

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية