شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

علو الهمة

الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التزكية والرقائق • ص 213

دار القمة - دار الإيمان، مصر

عنده يبكي حتى أرحمه، فلما رأيت ذلك كتبت عنه".

وقال سلمة بن علقمة: "جالست يونس بن عبيد فما استطعت أن آخذ عليه كلمة".

وعن أبي هارون موسى قال: "كان عون يحدثنا، ولحيته ترتش بالدموع".

وقال أبو علي بن شهاب: سمعت أبا عبد الله بن بطة يقول: (أستعمل عند منامي أربعين حديثا رويت عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -).

وعن القاسم بن راشد الشيباني: كان زمعة نازلا عندنا بالمحصب، وكان له أهل وبنات وكان يقوم فيصلي ليلا طويلا، فإذا كان السحر نادى بأعلى صوته: أيها الركب المعرسون أكل هذا الليل ترفدون، أفلا تقومون فترحلون؟ فيتواثبون، فيسمع من هاهنا باك، ومن هاهنا داع، ومن هاهنا قارئ، ومن هاهنا متوضئ - فإذا طلع الفجر نادى بأعلى صوته: عند الصباح يحمد القوم السرى.

وعن وكيع قال: (كان الأعمش قريبا من سبعين سنة لم تفته التكبيرة الأولى، واختلفت إليه أكثر من ستين سنة، فما رأيته يقضي ركعة).

وعن أبي حيان، عن أبيه، قال: (كان الربيع بن خثيم يقاد إلى الصلاة وبه الفالج -الشلل-، فقيل له: "قد رخص لك"، قال: (إني أسمع "حي على الصلاة"، فإن استطعتم أن تأتوها ولو حبوا).

وعن حماد بن سلمة قال: (ما أتينا سليمان التيمي في ساعة يطاع الله عز وجل فيها إلا وجدناه مطيعا، إن كان في ساعة صلاة، وجدناه مصليا، وإن لم تكن ساعة صلاة، وجدناه إما متوضئا، أو عائدا،

الصفحة السابقة الصفحة التالية