علو الهمة
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • التزكية والرقائق • ص 276
دار القمة - دار الإيمان، مصر
"ناولني"، فناوله قدحا فيه ماء وثلج، فأخذه ونظر إليه هنية، ثم رده ولم يشرب! فجعلت أعجب من صبره على الجوع والعطش، وهو فيما هو فيه من الهول! (¬1)، وعلق الإمام أبو الفرج بن الجوزي على موقف الإمام أحمد رحمه الله قائلا: (هذا رجل هانت عليه نفسه في الله تعالى فبذلها، كما هانت على بلال نفسه، وقد روينا عن سعيد بن المسيب: "أنه كانت نفسه عليه في الله تعالى أهون من نفس ذباب"، وإنما تهون أنفسهم عليهم لتلمحهم العواقب، فعيون البصائر ناظرة إلى
