العلو للعلي الغفار
الذهبي • العقيدة والتوحيد • ص 103
تحقيق: أبو محمد أشرف بن عبد المقصود — مكتبة أضواء السلف - الرياض
فصل في رؤية النبي صلى الله عليه وسلم ربه ليلتئذ اختلاف
فذهب جماعة من السلف إلى أنه رأى ربه عزوجل
وذهب آخرون كأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وغيرها إلى أنه لم يره بعد
وذهب طائفة إلى السكوت والوقف
وقال قوم رآه بعين قلبه
248 -
وقد ساق ابن خزيمة حديث أبي ذر قلت يا رسول الله هل رأيت ربك فقال نور أنى أراه وعد ابن خزيمة هذا منكرا
249 -
ثم قال والذي عندي في هذا ماحدثنا بندار حدثنا معاذ بن هشام حدثني أبي عن قتادة عن عبد الله بن شقيق قال قلت لأبي ذر لو رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم لسألته
قال عن أي شيء تسأله قال كنت أسأله هل رأيت ربك قال أبو ذر قد سألته فقال رأيت نورا
قال ابن خزيمة فعلى هذا يكون معنى قوله أنى أراه أين أراه وكيف أراه وإنما أرى نورا
// قلت هذا بعينه ينفي الرؤية حيث يقرر إنما أرى نورا
قال ابن خزيمة فعائشة نفت ومن أثبت معه زيادة علم
250 -
ونقل المروذي عن أبي عبد الله وسأله بم تدفع قول عائشة قال يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم رأيت ربي
251 -
وقال أحمد في مسنده حدثنا أسود حدثنا حماد بن سلمة عن قتادة عن عكرمة عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم رأيت ربي