شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

أسد الغابة في معرفة الصحابة — ج 1

ابن الأثير • التاريخ والتراجم • ج1 ص116

دار الفكر - بيروت

وقال أبو عمر أسير بن عمرو

بن جابر، ويقال: يسير، بالياء، المحاربي، ويقال فيه: أسير بن جابر، ويسير بن جابر، فينسب إلى جده، وقيل: إنه كندي، يكنى: أبا الخيار، قاله عباس عن ابن معين، وقال علي بن المديني: أهل الكوفة يسمونه أسير بن عمرو، وأهل البصرة يسمونه أسير بن جابر، وهو معدود في كبار أصحاب ابن مسعود، وروى عن أبي بكر وعمر، وروى عنه من أهل البصرة زرارة بن أوفى، وأبو نضرة وابن سيرين، ومن أهل الكوفة المسيب بن رافع، وأبو إسحاق الشيباني.

وولد مهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم ومات سنة خمس وثمانين، وأدرك الجاهلية، قاله أبو إسحاق الشيباني.

وروى حميد بن عبد الرحمن عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا يأتيك من الحياء إلا خير» . وروى عمرو بن قيس بن أسير، وقيل: يسير عن أبيه، عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أصرم الأحمق» .

ورواه شهاب بن خراش، عن أبيه، عن أسير بن عمرو، وكان رأى النبي صلى الله عليه وسلم، موقوفا. أخرجه ثلاثتهم، إلا أن أبا عمر جعل هذا وأسير بن جابر واحدا، وجعلهما ابن منده وأبو نعيم اثنين، والله أعلم.

179- أسير بن عمرو

(ب د ع) أسير، بالضم والراء أيضا، هو أسير بن عمرو بن قيس بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج يكنى: أبا سليط بن أبي خارجة الأنصاري الخزرجي النجاري، من بني عدي بن النجار.

شهد بدرا، روى عنه ابنه عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم «نهى عن أكل لحوم الحمر الأهلية بخيبر، والقدور تفور بها، فأكفأناها» . وقيل فيه: أسيرة بالهاء في آخره، ذكره ابن ماكولا وأبو عمر.

وقد ذكره محمد بن إسحاق من رواية سلمة: أسيرة، وذكره من رواية يونس: أنس ونذكره في أنس، إن شاء الله تعالى.

أخرجه ثلاثتهم، ويذكر في الكنى، إن شاء الله تعالى.

باب الهمزة والشين المعجمة وما يثلثهما

180- الأشج العبدي

(ب د ع)

الأشج العبدي.

واسمه: المنذر بن الحارث بن زياد بن عصر بن عوف بن عمرو بن عوف بن جذيمة بن عوف بن بكر بن عوف بن أنمار بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان العبدي العصري.

قاله ابن الكلبي، وقيل في نسبه غير ذلك، ويذكر في المنذر بن عائذ [1] ، إن شاء الله تعالى.

وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم في وفد عبد القيس.

الصفحة السابقة الصفحة التالية