شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

أسد الغابة في معرفة الصحابة — ج 1

ابن الأثير • التاريخ والتراجم • ج1 ص183

دار الفكر - بيروت

338- إياس بن شراحيل

إياس بن شراحيل

بن قيس بن يزيد الذائد، واسمه: امرؤ القيس بن بكر بن الحارث بن معاوية، وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم ذكره أبو بكر بن مفوز [1] الأندلسى على أبى عمر.

393- إياس بن عبد الأسد

(د)

إياس بن عبد الأسد،

حليف بني زهرة. له ذكر في الصحابة، شهد فتح مصر واختط بها دارا. قاله ابن عفير.

أخرجه ابن مندة.

340- إياس بن عبد الله

(ب د ع)

إياس بن عبد الله،

أبو عبد الرحمن الفهري. روى عنه عبد الله بن يسار أبو همام.

أخبرنا الخطيب أبو الفضل عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر، بإسناده إلى أبي داود الطيالسي، عن حماد بن سلمة، عن يعلى بن عطاء، عن عبد الله بن يسار أبي همام، عن أبي عبد الرحمن الفهري، قال:

كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في يوم قائظ شديد الحر، فنزلنا تحت ظلال الشجر، فلما زالت الشمس أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في فسطاطه فقلت: يا رسول الله، حان الرحيل. وذكر الحديث بطوله.

قال إبراهيم بن المنذر الحزامي: اسمه إياس بن عبد الله، وشهد حنينا.

أخرجه الثلاثة. إلا أن أبا عمر قال: إياس بن عبد، والله أعلم.

341- إياس بن عبد الله الدوسي

(ب د ع) إياس بن عبد الله بن أبي ذباب الدوسي. وقيل: المزني، والأول أكثر سكن مكة، وقال أبو عمر: هو مدني له صحبة، وقال ابن منده وأبو نعيم: اختلف في صحبته.

أخبرنا عبد الوهاب بن أبي منصور الصوفي، بإسناده عن سليمان بن الأشعث، عن ابن أبي خلف، وأحمد بن عمرو بن السرح، قالا: أخبرنا سفيان، عن الزهري، عن عبد الله بن عبد الله بن عمر، عن إياس بن عبد الله بن أبي ذباب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تضربوا إماء الله عز وجل، فجاء عمر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ذئر النساء على أزواجهن، فرخص في ضربهن، فأطاف بآل رسول الله نساء كثير يشكون أزواجهن، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لقد طاف بآل محمد نساء كثير يشكون أزواجهن، ليس أولئك بخياركم» . أخرجه الثلاثة.

قوله: ذئر النساء أي: اجترأن على أزواجهن ونشزن عليهم.

الصفحة السابقة الصفحة التالية