أسد الغابة في معرفة الصحابة — ج 1
ابن الأثير • التاريخ والتراجم • ج1 ص204
دار الفكر - بيروت
«بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد رسول الله إلى بديل
</span>بن ورقاء، وسروات بني عمرو، فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو، أما بعد فإني لم آثم بإلكم [1] ولم أضع في جنبكم، وإن أكرم أهل تهامة علي أنتم، وأقربهم لي رحما ومن معكم من المطيبين، وإني قد أخذت لمن هاجر منكم مثل ما أخذت لنفسي، ولو هاجر بأرضه غير ساكن مكة إلا معتمرا أو حاجا، وإني لم أضع فيكم إذا سلمت، وإنكم غير خائفين من قبلي ولا محصرين» . هذا حديث غريب، وكان الكتاب بخط علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، وتوفي بديل بن ورقاء قبل النبي صلى الله عليه وسلم، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أمره أن يحبس النساء والأموال بالجعرانة [2] معه حتى يقدم. يعني التي غنمها من حنين.
أخرجه الثلاثة.
384- بديل..
(د ع) بديل، غير منسوب. عداده في أهل مصر، روى حديثه موسى بن علي بن رباح، عن أبيه، عن بديل قال: «رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يمسح على الخفين» . أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
385- بديل
(د ع) بديل، غير منسوب، انفرد ابن مندة بإخراجه، وقال: أخرجه في الصحابة، وذكره أهل المعرفة في التابعين، وروى عنه: «كان كم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الرسغين» .
باب الباء والذال المعجمة
386- بذيمة
(د)
بذيمة
والد علي، ذكره يحيى بن محمد بن صاعد فيمن سمع النبي صلى الله عليه وسلم وروى عن أحمد بن منيع، عن أشعث بن عبد الرحمن، عن الوليد بن ثعلبة، عن علي بن بذيمة عن أبيه قال:
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من قال ... » وذكر حديثا في الدعاء كذا أخرجه ابن منده وحده مختصرا، بذيمة: بفتح الباء وكسر الذال المعجمة.
قال أبو نعيم: ذكر بعض الناس بذيمة في الصحابة، وهو وهم، قاله في بريل الشهالي.
باب الباء والراء
387- بر بن عبد الله
بر بن عبد الله
أبو هند الداري. له صحبة ورواية عن النبي صلى الله عليه وسلم، ويرد ذكره في الكنى أتم من هذا.
قاله الأمير أبو نصر.