شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

أسد الغابة في معرفة الصحابة — ج 1

ابن الأثير • التاريخ والتراجم • ج1 ص219

دار الفكر - بيروت

قال ابن منده: أهل الشام يقولون: هو بشر، وأهل العراق يقولون: بسر، قال الدار قطنى:

هو بسر- يعني بالسين المهملة- ولا يصح بشر، ومثله قال الأمير أبو نصر بن ماكولا أخرجه أبو عمر وابن منده، وأما أبو نعيم فذكره في بسر، بالباء الموحدة والسين المهملة، وقال:

وقيل: بشر، يعني بالشين المعجمة.

420- بشر بن الحارث الأنصاري

(ب) بشر بن الحارث، وهو أبيرق بن عمرو بن حارثة بن الهيثم بن ظفر بن الخزرج ابن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي الظفري.

شهد أحدا، هو وأخواه مبشر وبشير، وكان بشير شاعرا منافقا، يهجو أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانوا [1] أهل حاجة، فسرق بشير من رفاعة بن زيد درعه، ثم ارتد في شهر ربيع الأول من سنة أربع من الهجرة، ولم يذكر لبشر نفاق، والله أعلم. وقد ذكر فيمن شهد أحدا مع النبي صلى الله عليه وسلم.

أخرجه أبو عمر.

بشير: بضم الباء وفتح الشين المعجمة.

421- بشر بن الحارث ابن قيس

(ب س) بشر بن الحارث. ذكره أبو موسى عن عبدان أنه قال: سمعت أحمد بن يسار يقول: بشر بن الحارث من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من قريش، من المهاجرين إلى الحبشة، وهو: بشر بن الحارث بن قيس بن عدي بن سعد بن سهم، وقال أبو موسى: بشر بن الحارث بن قيس بن عدي بن سعيد بن سعد بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي، وكان ممن أقام بأرض الحبشة، ولم يقدم إلا بعد بدر، فضرب له رسول الله صلى الله عليه وسلم بسهم، لا يعرف له ذكر إلا في المهاجرين إلى الحبشة.

قلت: قد سها الحافظ أبو موسى، رحمه الله تعالى، فجعل قيس بن عدى بن سعيد بن سعد بن عمرو وليس كذلك، وإنما هو عدي بن سعد بن سهم، ذكر ذلك ابن منده وأبو نعيم، ومن القدماء ابن حبيب، وهشام الكلبي، والزبير بن بكار وغيرهم، والوهم الثاني: أنه جعل سعد: بن عمرو، وإنما هو ابن سهم بن عمرو، ورأيته في نسختين صحيحتين من أصل أبي موسى كذلك، فلا ينسب الغلط إلى الناسخ، وقد أخرجه أبو عمر كما ذكرناه.

422- بشر بن حزن النضري

(د ع) بشر بن حزن النصري.

أخبرنا الخطيب أبو الفضل بن الطوسي بإسناده إلى أبي داود الطيالسي، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن بشر بن حزن النصري قال: «أفتخر أصحاب الإبل وأصحاب الغنم عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال

الصفحة السابقة الصفحة التالية