أسد الغابة في معرفة الصحابة — ج 1
ابن الأثير • التاريخ والتراجم • ج1 ص223
دار الفكر - بيروت
432- بشر بن عبد
(ب)
بشر بن عبد.
سكن البصرة، وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم فسمعه يقول: «إن أخاكم النجاشي قد مات فاستغفروا له» . لم يرو عنه غير [ابنه [1]] عفان فيما علمت.
أخرجه أبو عمر.
433- بشر بن عرفطة
(د ع)
بشر بن عرفطة
بن الخشخاش الجهني، وقيل: بشير، قال ابن منده: والأول أصح، شهد فتح مكة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، روى عنه عبد الله بن حميد الجهني شعرا قاله وهو:
ونحن غداة الفتح عند محمد ... طلعنا أمام الناس ألفا مقدما
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
434- بشر بن عصمة
(ب د ع)
بشر بن عصمة
الليثي وقيل: ابن عطية، روى عنه أبو الطفيل أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الأزد مني وأنا منهم، أغضب لهم إذا غضبوا، ويغضبون إذا غضبت، وأرضى لهم إذا رضوا، ويرضون إذا رضيت» . قاله ابن منده وأبو نعيم.
وقال أبو عمر: بشر بن عصمة المزني، قال: «سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: خزاعة مني وأنا منهم» روى عنه كثير بن أفلح مولى أبي أيوب، في إسناده شيخ مجهول، ووافقه على هذا أبو أحمد العسكري، وقد روى ابن منده وأبو نعيم بإسنادهم، عن مكحول، عن غضيف بن الحارث، عن أبي ذر قال: سأل بشر بن عطية رسول الله صلى الله عليه وسلم عن شيء فأجابه رسول الله صلى الله عليه وسلم» . وهذا يدل على أنه له صحبة، ولعله هذا، فقد قيل في أبيه: عصمة وقيل: عطية. والله أعلم.
435- بشر بن عقربة الجهني
(ب د)
بشر بن عقربة الجهني
وقيل: بشير، عداده في أهل فلسطين، يكنى أبا اليمان، روى عنه عبد الله بن عوف أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من قام مقاما يرائي فيه الناس أقامه الله عز وجل يوم القيامة مقام رياء وسمعة» . أخرجه ابن منده وأبو عمر: وأما أبو نعيم فأخرجه في بشر ابن راعي العير، وقال: صوابه بشير، بزيادة ياء، ونذكره هناك إن شاء الله تعالى.
436- بشر بن عمرو
(د ع)
بشر بن عمرو
بن محصن بن عمرو من بني عمرو بن مبذول ثم من بني النجار أبو عمرة الأنصاري الخزرجي النجاري، كذا نسبه ابن منده وأبو نعيم، وقال هشام الكلبي: عمرو بن محصن بن عتيك بن عمرو بن مبذول بن مالك بن النجار بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج، وهو ممن شهد بدرا، وكنيته: أبو عمرة، كذا ذكره ابن الكلبي، كنية عمرو بن محصن: أبو عمرة، ونقل أبو عمر في الكنى أن اسم أبي عمرة: عمرو، وقال الكلبي في موضع آخر: اسم أبي عمرة بشير، ولا شك أن الاختلاف في اسمه قديم، والله أعلم.