أسد الغابة في معرفة الصحابة — ج 1
ابن الأثير • التاريخ والتراجم • ج1 ص313
دار الفكر - بيروت
660- جارية بن حميل
(ب س)
جارية بن حميل
بن نشبة بن قرط بن مرة بن نصر بن دهمان بن بصار بن سبيع ابن بكر بن أشجع الأشجعي. أسلم وصحب النبي صلى الله عليه وسلم. ذكره الطبري، قاله أبو عمر، وقال أبو موسى:
ذكره الدار قطنى وابن ماكولا عن ابن جرير، وقال هشام بن الكلبي: إنه شهد بدرا مع النبي صلى الله عليه وسلم، حميل: بضم الحاء المهملة وفتح الميم، وبصار: بكسر الباء الموحدة وبالصاد المهملة وآخره راء.
661- جارية بن زيد
(ب)
جارية بن زيد،
قال أبو عمر: ذكره ابن الكلبي فيمن شهد صفين مع علي بن أبي طالب من الصحابة.
أخرجه أبو عمر.
662- جارية بن ظفر
(ب د ع)
جارية بن ظفر
اليمامي الحنفي أبو نمران. يعد في الكوفيين، حديثه عند ابنه نمران، ومولاه عقيل بن دينار، وروى عنه من الصحابة يزيد [1] بن معبد. روى مروان بن معاوية عن دهثم بن قران، عن عقيل بن دينار، مولى جارية بن ظفر، عن جارية أن دارا كانت بين أخوين فحظرا في وسطها حظارا [2] ثم هلكا، وترك كل واحد منهما عقبا، فادعى عقب كل واحد منهما أن الحظار له، فاختصما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأرسل حذيفة بن اليمان ليقضي بينهما، فقضى أن الحظار لمن وجد معاقد القمط [3] تليه، ثم رجع فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: أصبت أو أحسنت.
ورواه أبو بكر بن عياش، عن دهثم، عن نمران بن جارية، عن أبيه، وقد روى نمران عن أبيه أحاديث.
أخرجه الثلاثة.
663- جارية بن عبد المنذر
(د ع)
جارية بن عبد المنذر
بن زنبر، قاله ابن منده وقال: قال ابن أبى داود: خارجة ابن عبد المنذر، روى محمد بن إبراهيم الأسباطي، عن ابن فضيل، عن عمرو بن ثابت، عن ابن عقيل، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن جارية بن عبد المنذر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «يوم الجمعة سيد الأيام» وروى ابن أبي داود، عن محمد بن إسماعيل الأحمسي، عن ابن فضيل، فقال: خارجة بن عبد المنذر، ورواه بكر بن بكار عن عمرو بن ثابت بإسناده، عن عبد الرحمن بن يزيد فقال: عن أبي لبابة بن عبد المنذر، وذكر الحديث. قال أبو نعيم: وهو وهم، يعني ذكر جارية، وصوابه رفاعة بن عبد المنذر، والحديث مشهور بأبي لبابة بن عبد المنذر، واسم أبي لبابة: رفاعة، وقيل: بشير، ولم يقل أحد إن اسمه جارية، أو خارجة إلا ما رواه هذا الواهم عن ابن أبي داود.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.