أسد الغابة في معرفة الصحابة — ج 1
ابن الأثير • التاريخ والتراجم • ج1 ص319
دار الفكر - بيروت
الركعتين، لدغته عقرب، فغشي عليه، فرقاه الناس، فلما أفاق قال: إن الله عز وجل شفاني وليس برقيتكم» . أخرجه الثلاثة.
680- جبلة بن الأشعر الخزاعي
(ب)
جبلة بن الأشعر الخزاعي
الكعبي، اختلف في اسم أبيه، قال الواقدي: قتل مع كرز بن جابر بطريق مكة عام الفتح، قاله أبو عمر، وقيل: إن الذي قتل: خنيس بن خالد الأشعر، وهو الصحيح.
الأشعر: بالشين المعجمة.
681- جبلة بن ثعلبة الأنصاري
(ع س)
جبلة بن ثعلبة الأنصاري
الخزرجي البياضي. شهد بدرا، ذكره عبيد الله بن أبي رافع في تسمية من شهد مع علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، صفين: جبلة بن ثعلبة من بني بياضة أخرجه أبو نعيم وأبو موسى، وقد أخرج أبو نعيم في الراء: رخيلة [1] بن خالد بن ثعلبة بن خالد، وهو هذا أسقط أباه.
682- جبلة بن جنادة
(س)
جبلة بن جنادة
بن سويد بن عمرو بن عرفطة بن الناقد بن تيم بن سعد بن كعب بن عمرو ابن ربيعة، وهو لحي الخزاعي، بايع النبي صلى الله عليه وسلم.
أخرجه أبو موسى.
683- جبلة بن حارثة
(ب د ع)
جبلة بن حارثة،
أخو زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبي، تقدم نسبه عند أسامة بن زيد، ويأتي في زيد، إن شاء الله تعالى، قدم على النبي صلى الله عليه وسلم مع أبيه حارثة، والنبي بمكة، وكان أكبر سنا من زيد، فأقام حارثة عند ابنه زيد، ورجع جبلة، ثم عاد إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم.
أخبرنا عمر بن محمد بن المعمر بن طبرزد وغيره، قالوا: أخبرنا أبو القاسم بن الحصين، أخبرنا أبو طالب محمد بن محمد، أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي، أخبرنا أحمد بن حمدون ابن رستم، أخبرنا الوليد بن عمرو بن السكين، أخبرنا عمرو بن النضر، أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي عمرو الشيباني، عن ابن حارثة قال: «أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: أرسل معي أخي، فقال: ها هو ذا بين يديك، إن ذهب فليس أمنعه، فقال زيد: لا أختار عليك يا رسول الله أحدا قال: فوجدت قول أخى خيرا من قولي» قال الدار قطنى: ابن حارثة هو: جبلة بن حارثة، وروى عنه أبو إسحاق السبيعي وبعضهم يدخل بين أبي إسحاق وبين جبلة فروة بن نوفل، قال أبو إسحاق: قيل لجبلة بن حارثة: أأنت أكبر أم زيد؟.