شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

أسد الغابة في معرفة الصحابة — ج 1

ابن الأثير • التاريخ والتراجم • ج1 ص345

دار الفكر - بيروت

روى عنه عبد الله بن أبي الجعد أخو سالم، أخبرنا أبو الفرج بن أبي الرجاء بإسناده إلى أبي بكر بن أبي عاصم قال: حدثنا الحسن بن علي، أخبرنا زيد بن الحباب، أخبرنا رافع بن سلمة بن زياد بن أبي الجعد، حدثني عبد الله بن أبي الجعد، عن

جعيل

الأشجعي، قال: «خرجت مع النبي صلى الله عليه وسلم في بعض غزواته، وأنا على فرس عجفاء ضعيفة، فكنت في آخر الناس، فلحقني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: سر يا صاحب الفرس، فقلت: يا رسول الله، عجفاء ضعيفة، قال: فرفع مخفقة كانت معه، فضربها بها، وقال:

اللهم بارك له فيها، فلقد رأيتني ما أملك رأسها قدام القوم، ولقد بعت من بطنها باثني عشر ألفا. أخرجه الثلاثة.

قال ابن ماكولا: أما جعيل، بضم الجيم وفتح العين، وسكون الياء المعجمة باثنتين من تحتها، فهو جعيل الأشجعي، عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال: وقيل: جميل، وهو تصحيف.

765- جعيل بن سراقة الضمري

(ب د ع)

جعيل بن سراقة الضمري،

وقيل: الغفاري، أخو عوف، وقيل: جعال، وهو من أهل الصفة، وقد تقدم ذكره في جعال.

أخرجه الثلاثة.

766- جعيل

(س) جعيل سماه النبي صلى الله عليه وسلم عمرا، روى عروة بن الزبير، عن عبد الله بن كعب بن مالك، قال:

لما حفر النبي صلى الله عليه وسلم الخندق قسم الناس، وكان هو يعمل معهم، وكان فيهم رجل كان اسمه جعيلا، فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عمرا، وارتجز بعضهم فقال:

سماه من بعد جعيل عمرا ... وكان للبائس يوما ظهرا

ورسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قالوا: عمرا، قال: عمرا، وإذا قالوا: ظهرا، قال معهم: ظهرا. أخرجه أبو موسى.

باب الجيم والفاء

767- جفشيش بن النعمان الكندي

(ب د ع)

جفشيش بن النعمان الكندي،

يقال فيه بالجيم والحاء والخاء، وقيل: هو حضرمي، يكنى أبا الخير.

وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم مع الأشعث بن قيس الكندي، في وفد كندة، وهو الذي قال للنبي صلى الله عليه وسلم:

أنت منا، فقال: لا نقفو أمنا ولا ننتفي من أبينا، نحن من ولد النضر بن كنانة. ولم ينسبه أحد من الثلاثة.

وقال هشام الكلبي: هو معدان، وهو الجفشيش بن الأسود بن معديكرب بن ثمامة بن الأسود ابن عبد الله بن الحارث الولادة بن عمرو بن معاوية بن الحارث الأكبر بن معاوية بن ثور بن مرتع بن معاوية، وهو كندة، الكندي، وقيل: إن الجفشيش لقب له، وهو الذي خاصمه رجل في أرض إلى النبي صلى الله عليه وسلم

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية