شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

أسد الغابة في معرفة الصحابة — ج 1

ابن الأثير • التاريخ والتراجم • ج1 ص392

دار الفكر - بيروت

ما رواه ابن المبارك، وقبيصة، وأصحاب الثوري، عن الثوري، عن [إسماعيل بن إبراهيم [1]] عن أبيه، عن جده. قال: وكذلك رواه وكيع وبشر بن عمرو وابن أبي فديك في آخرين، عن [إسماعيل ابن إبراهيم] [1] عن أبيه عن جده، قال: وذكر الحارث في هذا الحديث وهم.

أخبرنا أبو الفرج بن أبي الرجاء بإسناده، عن أبي بكر بن أبي عاصم، أخبرنا يعقوب بن حميد بن كاسب، أخبرنا ابن أبي فديك، أخبرنا موسى وإسماعيل ابنا إبراهيم الربعيان، عن أبيهما، عن عبد الله ابن أبي ربيعة أن النبي صلى الله عليه وسلم لما قدم مكة استسلف منه سلفا، وقال موسى: ثلاثين ألفا مالا، قال:

واستعار منه سلاحا، فلما رجع رد ذلك إليه، وقال: إنما جزاء السلف الوفاء والحمد.

أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

قلت: الحارث بن أبي ربيعة هو ابن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي، وهو عامل ابن الزبير على البصرة ويلقب: القباع، وليس له صحبة، ويرد ذكر عبد الله بن أبي ربيعة في بابه.

882- الحارث بن زهير

(س)

الحارث بن زهير

بن أقيش العكلي، قال ابن شاهين: لا أدري هو الأول، يعنى الحارث ابن أقيش، أو غيره، وقد تقدم، روى حديثه الحارث بن يزيد العكلي، عن مشيخة من الحي، عن الحارث بن زهير بن أقيش العكلي أن النبي صلى الله عليه وسلم كتب له ولقومه كتابا هذه نسخته:

«بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد النبي لبني قيس بن أقيش، أما بعد فإنكم إن أقمتم الصلاة، وآتيتم الزكاة، وأعطيتم سهم الله عز وجل والصفي [2] ، فأنتم آمنون بأمان الله عز وجل» . أخرجه أبو موسى.

قلت: أما أنا فلا أشك أنهما واحد، أعني هذا والحارث بن أقيش الذي تقدم ذكره، ولعله اشتبه عليه حيث رأى لأحدهما حديث كتاب النبي صلى الله عليه وسلم، وللثاني حديث: من مات له أربعة من الولد، فظنهما اثنين، وإنما الحديثان لواحد، وهو الحارث بن أقيش، وهو ابن زهير بن أقيش، نسب مرة إلى أبيه، ومرة إلى جده، والله أعلم.

883- الحارث بن زياد الأنصاري

(ب د ع)

الحارث بن زياد الأنصاري

الساعدي. بدري، يعد في أهل المدينة، شهد بدرا مع النبي صلى الله عليه وسلم.

أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده، عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، أخبرنا يونس بن محمد، أخبرنا عبد الرحمن بن الغسيل، أخبرنا حمزة بن أبي أسيد، وكان أبوه بدريا، عن الحارث بن زياد

الصفحة السابقة الصفحة التالية