شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

أسد الغابة في معرفة الصحابة — ج 1

ابن الأثير • التاريخ والتراجم • ج1 ص423

دار الفكر - بيروت

قال: خرجت أشكو العلاء بن الحضرمي، فمررت بالربذة، فإذا عجوز من بني تميم منقطع بها، فقالت:

يا عبد الله، إن لي حاجة إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فهل أنت مبلغي إياه؟. وذكر الحديث، كذا نسبه زيد بن الحباب، وإنما هو

الحارث

بن حسان المذكور في كتبهم، وقد يقال: حريث بن حسان.

أخرجه أبو موسى.

985- الحارث بن يزيد القرشي

(ب)

الحارث بن يزيد القرشي

العامري، من بني عامر بن لؤي. فيه نزلت: وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ 4: 92 [1] ، وذلك أنه خرج مهاجرا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فلقيه عياش بن أبي ربيعة، وكان ممن يعذبه بمكة مع أبي جهل، فعلاه بالسيف، وهو يحسبه كافرا، ثم جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره، فنزلت: وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ 4: 92. فقرأها النبي صلى الله عليه وسلم، ثم قال لعياش: قم فحرر.

عياش: بالياء تحتها نقطتان وآخره شين معجمة.

أخرجه أبو عمر، وقد أخرجه أيضا قبل، فقال: الحارث بن يزيد بن أنسة.. وذكر القصة، ولا فرق بين الترجمتين، إلا أنه في الأولى ذكر القصة، ونسبه إلى جده، وهنا لم يذكره، وهذا لا يوجب أن يكونا اثنين، والله أعلم.

986- الحارث

(د ع) الحارث، روى حديثه الحسن بن موسى الأشيب، عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن حبيب ابن سبيعة، عن الحارث: أن رجلا كان جالسا عند النبي صلى الله عليه وسلم، فمر رجل، فقال: يا رسول الله، إني أحبه في الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أعلمته ذلك؟ فقال: لا، قال: فاذهب فأعلمه، فقال: إني أحبك في الله، فقال: أحبك الذي أحببتني له.

ورواه ابن عائشة، وعفان، عن حماد عن [2] ثابت، عن حبيب بن سبيعة الضبعي، عن الحارث:

أن رجلا حدثه أنه كان عند النبي صلى الله عليه وسلم نحوه.

ورواه مبارك بن فضالة، وحسين بن واقد، وعبد الله بن الزبير، وعمارة بن زاذان، عن ثابت، عن أنس، وهو وهم، وحديث حماد أشهر. أخرجه ابن مندة وأبو نعيم.

987- حارثة

(د ع)

حارثة،

بزيادة هاء، هو ابن الأضبط الذكواني، في أهل الجزيرة، روى حديثه عبد الله بن يحيى ابن حارثة بن الأضبط، عن أبيه، عن جده: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا. أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

الصفحة السابقة الصفحة التالية