أسد الغابة في معرفة الصحابة — ج 1
ابن الأثير • التاريخ والتراجم • ج1 ص98
دار الفكر - بيروت
جابر، عن أمها عقيلة بنت أسمر بن مضرس قال: «أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فبايعته، فقال: من سبق إلى ما لم يسبق إليه مسلم فهو له» يقال: هو أخو عروة بن مضرس، روت عنه ابنته عقيلة، وكلاهما أعرابيان. قاله أبو عمر.
وقال ابن منده وأبو نعيم: هو أسمر بن أبيض بن مضرس. وذكرا الحديث، ولم يقولا هو أخو عروة بن مضرس، وقال أبو نعيم: هو من أعراب البصرة.
أخرجه ثلاثتهم.
عقيلة: بفتح العين المهملة وكسر القاف، ونميلة بضم النون.
130- الأسود بن أبيض
(س)
الأسود بن أبيض،
قاله أبو موسى وحده فيما استدركه على ابن منده عن عبدان، فقال عن موسى بن عقبة عن ابن شهاب، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك الأنصاري السلمي ورجال من أهله قالوا: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن عتيك، وعبد الله بن أنيس، ومسعود بن سنان بن الأسود، وأبا قتادة بن ربعي بن بلدمة من بني سلمة، وأسود بن خزاعي حليفا لهم، وأسود بن حرام حليفا لبني سواد، وأمر عليهم عبد الله بن عتيك فطرقوا [1] أبا رافع بن أبي الحقيق، قال ابن شهاب: فقدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر فقال: «أفلحت الوجوه، قالوا: أفلح وجهك يا رسول الله، قال: أقتلتموه؟ قالوا: نعم. قال: ناولوني السيف. قال: فسله، فقال: هذا طعامه في ذباب السيف» . قال عبدان: وقال حماد بن سلمة: أسود بن أبيض أظنه أراد بدل ابن حرام.
لم يذكره غير أبي موسى.
السلمي بفتح السين واللام نسبة إلى سلمة بكسر اللام، وحرام: بفتح الحاء والراء.
131- الأسود بن أبى الأسود
(د ع)
الأسود بن أبي الأسود
النهدي. أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وهو مجهول.
روى يونس بن بكير، عن عنبسة بن الأزهر، عن ابن الأسود النهدي عن أبيه قال: ركب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الغار، فأصيبت إصبع رجله، فقال:
هل أنت إلا أصبع دميت ... وفي سبيل الله ما لقيت
ذكره ابن منده.
وقال أبو نعيم: ذكره بعض الواهمين عن يونس بن بكير، وذكر الحديث. قال: والصحيح ما رواه الثوري، وشعبة، وابن عيينة، وأبو عوانة وإسرائيل، والحسن وعلي ابنا صالح عن الأسود بن قيس، عن جندب البجلي، قال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في الغار فدميت إصبعه فقال مثله» .