أسد الغابة في معرفة الصحابة — ج 2
ابن الأثير • التاريخ والتراجم • ج2 ص109
دار الفكر - بيروت
1761- زهير بن الأقمر
(س)
زهير بن الأقمر.
أورده ابن شاهين في الصحابة.
روى عمرو بن مرة، عن عبد الله بن الحارث، عن زهير بن الأقمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إياكم والظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة. أخرجه أبو موسى وقال: زهير تابعي، وإنما يروي هذا الحديث عن عبد الله بن عمرو بن العاص.
1762- زهير بن أبى أمية
(ب د ع)
زهير بن أبي أمية.
</span>مذكور في المؤلفة قلوبهم، قاله أبو عمر، وقال: فيه نظر، لا أعرفه، وقال ابن منده وأبو نعيم: زهير بن أبي أمية، وقيل: ابن عبد الله بن أبي أمية. ورويا عن إسرائيل، عن إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد، عن السائب قال: جاء بي عثمان وزهير بن أبي أمية، فاستأذنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأذن لي، فدخلت عليه، فأثنيا علي عنده فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أنا أعلم به منكما، ألم تكن شريكي في الجاهلية؟ فقلت: بلى، بأبي وأمي، فنعم الشريك كنت، لا تداري ولا تماري. قيل: هو زهير بن أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، أخو أم سلمة وابن عم خالد بن الوليد بن المغيرة، فإن كان هو فهو ابن عمة النبي صلى الله عليه وسلم أمه عاتكة بنت عبد المطلب، وله في نقض الصحيفة التي كتبتها قريش. وبنو المطلب أثر كبير، ذكرناه في الكامل في التاريخ.
أخرجه الثلاثة.
1763- زهير بن أبى أمية
(د) زهير بن أبي أمية. روى عنه السائب بن يزيد، قاله ابن منده، وروى عن إسرائيل عن إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد قال: جاء عثمان بن عفان وزهير بن أبي أمية يستأذنان على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأثنيا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنا أعلم به منكما ... ثم ذكر الحديث. أخرجه ابن منده وحده. قلت: جعله ابن منده ترجمتين، هذا والذي قبله، وهما واحد لا شبهة فيه، وليس به خفاء. فهو ساق النسب واحدا، والإسناد واحدا والحديث واحدا، فلا أدري لأي معنى أفرده، فلو خالف في بعض الأشياء لكان له بعض العذر، والله أعلم.
1764- زهير الأنماري
(ب)
زهير الأنماري،
وقيل: أبو زهير. شامي، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم في الدعاء، روى عنه خالد ابن معدان.
أخرجه أبو عمر مختصرا.
1765- زهير الثقفي
(د ع)
زهير الثقفي.
روى عبد الملك بن إبراهيم بن زهير الثقفي، عن أبيه، عن جده أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: إذا سميتم فعبدوا. أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
#