أسد الغابة في معرفة الصحابة — ج 2
ابن الأثير • التاريخ والتراجم • ج2 ص122
دار الفكر - بيروت
خرج إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأقام معه بمكة حتى هاجر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، فكان يقال له:
مهاجري أنصاري، شهد العقبة وبدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، واستعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم على حضر موت.
أخبرنا أبو الفرج يحيى بن محمود بن سعد الثقفي، أخبرنا إسماعيل بن أحمد بن الإخشيد، أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن عبد الرحيم، أخبرنا أبو حفص عمر بن إبراهيم بن أحمد الكناني، أخبرنا عبد الله بن محمد البغوي، أخبرنا أبو خيثمة زهير بن حرب، أخبرنا وكيع، عن الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد، عن زياد بن لبيد قال: ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا، فقال: ذاك عند ذهاب العلم، قالوا: يا رسول الله، وكيف يذهب العلم ونحن نقرأ القرآن ونقرئه أبناءنا، ويقرؤه أبناؤنا أبناءهم؟ قال: ثكلتك أمك ابن أم لبيد. أو ليس اليهود والنصارى يقرءون التوراة والإنجيل ولا ينتفعون منهما بشيء؟!. وتوفي زياد أول أيام معاوية.
أخرجه الثلاثة.
1810- زياد بن مطرف
(د ع)
زياد بن مطرف،
ذكره مطين في الصحابة، ولا تصح له صحبة.
أخرجه أبو نعيم وابن مندة مختصرا.
1811- زياد بن نعيم الحضرمي
(د ع) زياد بن نعيم الحضرمي.
أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، أخبرنا قتيبة، أخبرنا ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن المغيرة بن أبي بردة، عن
زياد بن نعيم الحضرمي
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أربع فرضهن الله في الإسلام من جاء بثلاث لم يغنين عنه شيئا، حتى يأتي بهن جميعا:
الصلاة، والزكاة، وصيام رمضان، وحج البيت. أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وقال ابن منده: ذكره ابن أبي خيثمة في الصحابة وهو تابعي، قاله أبو سعيد بن يونس.
1812- زياد بن نعيم الفهري
(ب)
زياد بن نعيم الفهري.
قال أبو عمر: مذكور في الصحابة، لا أعلم له رواية، وإنه قتل يوم الدار مع عثمان بن عفان رضي الله عنه.
أخرجه أبو عمر.
1813- زياد النهشلى
(د ع)
زياد النهشلي
أبو الأغر، روى عنه ابنه الأغر، وقد تقدم في زياد أبي الأغر. كان ينزل البصرة.
روى إسحاق بن إبراهيم الصواف، عن أبي الهيثم القصاب، عن غسان بن الأغر بن زياد النهشلي، عن أبيه الأغر، عن جده زياد، أنه قدم بعير له إلى المدينة تحمل طعاما فلقيه النبي صلى الله عليه وسلم، فقال:
#