شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

أسد الغابة في معرفة الصحابة — ج 2

ابن الأثير • التاريخ والتراجم • ج2 ص145

دار الفكر - بيروت

1861- زيد بن عمر

(س) زيد بن عمير: شهد في كتاب العلاء بن الحضرمي الذي كتبه له رسول الله صلى الله عليه وسلم، ذكره الغساني من مسند الحارث بن أبي أسامة، وأخرجه أبو موسى،

1862- زيد بن عمير العبدي

(ب)

زيد بن عمير العبدي،

له صحبة، أخرجه أبو عمر كذا مختصرا،

1863- زيد بن عمير الكندي

(س)

زيد بن عمير الكندي،

روت عنه ابنته أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إن قومي حموا الحمى، وفعلوا وفعلوا، ثم أغارت عليهم شن وعميرة، فهل علمى جناح إن أغرت معهم؟

فقال: يا زيد، ذهب ذاك، وجاء الله بالإسلام، وأذهب نخوة الجاهلية، والمسلمون إخوة مضرهم كيمنهم، وربيعتهم كيمنهم، وعبدهم وحرهم إخوة، فاعلمن ذلك، أخرجه أبو موسى.

1864- زيد بن قيس

(س)

زيد بن قيس،

حليف بني أمية بن عبد شمس، قاله محمد بن إسحاق.

وقال عروة بن الزبير، في تسمية من قتل يوم اليمامة: زيد بن رقيش، حليف بني أمية. كذا قاله عروة بزيادة راء في أوله، وقد تقدم ذكره.

أخرجه ها هنا أبو موسى.

1865- زيد بن كعابة

(د ع)

زيد بن كعابة.

أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وقالا: الصواب يزيد.

1866- زيد بن كعب السلمي

(ب د ع)

زيد بن كعب السلمي

ثم البهزي، وهو صاحب الحمار العقير، سماه البغوي وغيره:

زيد بن كعب،

أهدي إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

روى يزيد بن هارون، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم، عن عيسى بن طلحة، عن عمير ابن سلمة الضمري، عن البهزي: أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج يريد مكة، حتى إذا كان بواد من الروحاء، وجد الناس حمار وحش عقيرا، فذكروه لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أقروه حتى يأتي صاحبه، فأتى البهزي، وكان صاحبه، فقال: يا رسول الله، شأنكم بهذا الحمار، فأمر أبا بكر أن يقسمه في الرفاق.

ورواه حماد بن زيد، وهشيم، وعلي بن مسهر، عن يحيى، ولم يذكروا: الهزى.

ورواه ابن الهاد، عن محمد، عن عيسى، عن عمير، ولم يذكر، الهزى. أخرجه الثلاثة

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية