أسد الغابة في معرفة الصحابة — ج 2
ابن الأثير • التاريخ والتراجم • ج2 ص167
دار الفكر - بيروت
وقد سقط من النسخة بعد عبد الدار اسم المقتول، وذكر بني أسد فقال: ومن بني أسد: السائب بن العوام، فظن أن السائب من بني عبد الدار، والذي رويناه من كتاب ابن إسحاق رواية يونس بن بكير، عنه، ورواية سلمة بن الفضل، عنه، أيضا، قال: واستشهد من بني عبد الدار: يزيد بن أوس حليف لهم، رجل، ومن بني أسد بن عبد العزى: السائب بن العوام، رجل، فبان بهذا أن النسخة التي نقل منها سقط منها شيء. وليس للسائب عقب.
1919- السائب الغفاري
(د ع)
السائب الغفاري:
روى ابن لهيعة، عن أبي قبيل [1] قال: سمعت رجلا من بنى غفار يقول: أتى بي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعلي تميمة، فقطعها رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده، وقال: ما اسمك؟
قلت: السائب، قال: بل اسمك عبد الله. أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
1920- السائب مولى غيلان
(د ع)
السائب مولى غيلان
بن سلمة الثقفي. روى عنه ابنه نافع.
حدث ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن نافع بن السائب أن أباه كان عبدا لغيلان بن سلمة، وأنه [2] ، فأعتقه النبي صلى الله عليه وسلم، فلما أسلم غيلان رد رسول الله عليه ولاءه. [3] أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
1921- السائب بن أبى لبابة
(ب د ع)
السائب بن أبي لبابة
بن عبد المنذر. ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد ذكرنا أباه، والاختلاف في اسمه.
قال إبراهيم بن المنذر: ولد السائب بن أبي لبابة بن عبد المنذر في عهد رسول الله، يكنى: أبا عبد الرحمن، وروايته عن عمر، رضي الله عنه، قال سهل بن سعد: لما ولد السائب بن أبي لبابة أتى به النبي.
روى الزهري، عن حسين بن السائب بن أبي لبابة، عن أبيه قال: لما تاب الله على أبي لبابة قال:
جئت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله، إني أهجر دار قومي التي أصبت فيها الذنب، وأنخلع من مالي كله صدقة، فقال: يا أبا لبابة، يجزى عنك الثلث. فتصدقت بالثلث. أخرجه الثلاثة.
1922- السائب بن مظعون
(ب)
السائب بن مظعون
بن حبيب بن حذافة بن جمح القرشي الجمحي، أخو عثمان بن مظعون لأبيه وأمه.