شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

أسد الغابة في معرفة الصحابة — ج 2

ابن الأثير • التاريخ والتراجم • ج2 ص181

دار الفكر - بيروت

مات سراقة بن مالك سنة أربع وعشرين، أول خلافة عثمان، رضي الله عنه، وقيل: إنه مات بعد عثمان، والله أعلم.

أخرجه الثلاثة.

1956- سراقة بن المعتمر

سراقة بن المعتمر

[بن أنس [1]] بن أذاة بن رياح بن عبد الله بن قرط. بن رزاح بن عدي ابن كعب القرشي العدوي، والد عمرو. شهد سراقة بدرا، قاله الكلبي.

1957- سرباتك الهندي

(س)

سرباتك الهندي.

روى مكي بن أحمد البردعي، عن إسحاق بن إبراهيم الطوسي، قال: حدثني، وهو ابن سبع وتسعين سنة، قال: رأيت سرباتك، ملك الهند، في بلدة تسمى قنوج، فقلت له: كم أتى عليك من السنين؟ قال: تسعمائة سنة وخمس وعشرون سنة، وهو مسلم، وزعم أن النبي صلى الله عليه وسلم أنفذ إليه عشرة من أصحابه، فمنهم: حذيفة بن اليمان، وعمرو بن العاص، وأسامة بن زيد، وأبو موسى الأشعري، وصهيب، وسفينة، وغيرهم يدعوه إلى الإسلام، فأجاب وأسلم، وقبل كتاب النبي صلى الله عليه وسلم.

أخرجه أبو موسى، وبحق ما تركه ابن منده وغيره، فإن تركه أولى من إثباته، ولولا شرطنا أننا لا نخل بترجمة ذكروها، أو أحدهم، لتركنا هذه وأمثالها.

1958- سرع بن سوادة

(س)

سرع بن سوادة.

قال الحافظ. أبو موسى: ذكر أبو زكريا أن عبيد الله بن إشكاب أورده في الأفراد، ولم يورد له شيئا.

أخرجه أبو موسى.

1959- سرى بن أسد

(ب د ع) سرق بن أسد الجهني، ويقال: الأنصاري، ويقال: الأنصاري، ويقال: إنه من بني الدئل.

سكن الإسكندرية من مصر، له صحبة.

روى عنه أنه قال: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سماه سرق، لأنه ابتاع بعيرين من رجل من أهل البادية، راحلتين، قدم بهما صاحبهما المدينة، فأخذهما، ثم هرب وتغيب عنه، وأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك، فقال: التمسوه، فلما أتوه به قال: أنت سرق، ما حملك على ما صنعت؟

الصفحة السابقة الصفحة التالية