أسد الغابة في معرفة الصحابة — ج 2
ابن الأثير • التاريخ والتراجم • ج2 ص188
دار الفكر - بيروت
بحير: قيل: بفتح الباء، وكسر الحاء المهملة، وقيل: بضم الباء وفتح الجيم.
وحرام: بفتح الحاء والراء.
وخنيس بالخاء المعجمة المضمومة، والنون المفتوحة، وآخره سين مهملة.
1971- سعد مولى ابى بكر
(ب د ع)
سعد مولى أبي بكر
الصديق، رضي الله عنه. كان يخدم النبي صلى الله عليه وسلم، وسكن البصرة.
أخبرنا أبو الفضل المنصور بن أبي الحسن الطبري بإسناده عن أبي يعلى أحمد بن علي، قال:
حدثنا محمد بن المثنى، أخبرنا أبو داود، أخبرنا أبو عامر، هو صالح بن رستم الخزاز، عن الحسن، عن سعد مولى أبي بكر الصديق، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال لأبي بكر، وكان سعد مملوكا له، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجبه خدمته، قال رسول الله: أعتق سعدا، فقال أبو بكر:
ما لنا ها هنا غيره، فقال رسول الله: أعتق سعدا، أبتك الرجال، أبتك الرجال. وروى عنه الحسن أنه قال: شكى رجل صفوان بن المعطل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:
هجاني صفوان، وكان صفوان يقول الشعر، فقال: النبي دعوا صفوان فإنه طيب القلب خبيث اللسان. أخرجه الثلاثة
1972- سعد بن تميم
(ب د ع)
سعد بن تميم
السكوني، ويقال الأشعري، أبو بلال، إمام مسجد دمشق الواعظ، روى أكثر حديثه عنه ابنه بلال.
أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد بإسناده إلى أبي بكر بن أبي عاصم، أخبرنا هشام بن عمار، أخبرنا صدقة بن خالد، عن عمرو بن شراحيل، عن بلال بن سعد بن تميم السكوني، عن أبيه قال: قلت: يا رسول الله، أي أمتك خير قال: أنا وأقراني، قلت: ثم ماذا يا رسول الله؟ قال: ثم القرن الثاني، قلت: ثم ماذا يا رسول الله؟ قال: ثم القرن الثالث، قلت: ثم ماذا يا رسول الله؟ قال: ثم يكون قوم يشهدون ولا يستشهدون، ويحلفون ولا يستحلفون، ويؤتمنون ويخونون. أخرجه الثلاثة
#