شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

أسد الغابة في معرفة الصحابة — ج 2

ابن الأثير • التاريخ والتراجم • ج2 ص195

دار الفكر - بيروت

ولا اعتبار بقول من قال: إنه تخلف عن تبوك، فإن المتخلف خزرجي، وهذا أوسي، ويرد في مالك بن قيس، وفي الكنى.

1987- سعد الدوسي

(ب د ع)

سعد الدوسي.

روى عنه أنس بن مالك أن أعرابيا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الساعة؟ ومر سعد الدوسي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن عمر هذا حتى يأكل عمره، لا تبقى منهم عين تطرف. أخرجه الثلاثة.

1988- سعد الدؤلي

(س)

سعد الدؤلي.

ذكره ابن أبي علي وقال: لم يورده ابن منده، وقد صحفه ابن أبي علي، فإنه سعر، بالراء وكسر السين، وقد أعاده في سعر على الصواب.

أخرجه أبو موسى مختصرا.

1989- سعد بن أبى ذباب

(ب د ع) مسعد بن أبي ذباب، دوسي حجازي.

أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بن عبد الوهاب بإسناده إلى عبد الله بن أحمد، أخبرنا صفوان بن عيسى، أخبرنا الحارث بن عبد الرحمن، أخبرنا منير بن عبد الله، عن أبيه، عن

سعد بن أبي ذباب

قال: قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأسلمت، فقلت: يا رسول الله، اجعل لقومي ما أسلموا عليه، ففعل، واستعملني عليهم، ثم استعملني أبو بكر، ثم استعملني عمر، فقدم على قومه من أهل السراة، فقال: يا قوم، أدوا زكاة العسل، فإنه لا خير في مال لا تؤدى زكاته، قالوا: كم ترى؟ قال: العشر، فأخذ منهم العشر، فبعث به إلى عمر، فجعله في صدقات المسلمين.

أخرجه الثلاثة.

1990- سعد بن ذؤيب

(س)

سعد بن ذؤيب.

روى السدي، عن مصعب بن سعد، عن أبيه قال: لما كان يوم فتح مكة أمن رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس إلا أربعة أنفس: عكرمة بن أبي جهل، وعبد الله بن خطل، ومقيس بن صبابة، وعبد الله بن سعد ابن أبي سرح، فأما ابن خطل فأدرك وهو متعلق بأستار الكعبة، فاستبق إليه سعد بن ذؤيب وعمار بن ياسر، فسبق سعد عمارا وكان أشب الرجلين، فقتله، وأما مقيس بن صبابة فرآه الناس في السوق فقتلوه.

أخرجه أبو موسى.

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية