أسد الغابة في معرفة الصحابة — ج 2
ابن الأثير • التاريخ والتراجم • ج2 ص319
دار الفكر - بيروت
2289- سهل بن رافع بن خديج
(ب)
سهل بن رافع بن خديج
بن مالك بن غنم بن سري بن سلمة بن أنيف البلوي، حليف الأنصار، صاحب الصاع، وقيل: صاحب الصاعين، الذي لمزه المنافقون لما تصدق بالصاعين، فأنزل الله تعالى: الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات 9: 79 [1] الآية.
أخرجه أبو عمر كذا، وقال: لا أدري إن كان
سهل بن رافع بن أبي عمرو
أم لا؟
سري: بضم السين، وفتح الراء، وتشديد الياء.
2290- سهل بن رافع بن أبى عمرو
(ب د ع) سهل بن رافع بن أبي عمرو بن عائذ بن ثعلبة بن غنم البلوي.
شهد أحدا، وتوفي في خلافة عمر، وهو الذي لمزه المنافقون، روت عنه ابنته عميرة أنه خرج بزكاته من تمر، وبابنته عميرة إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فصبه، ثم قال: يا رسول الله، إن لي إليك حاجة، قال: وما هي قال: تدعو الله لي ولها، فليس لي ولد غيرها، قالت: فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يد علي، وأقسم بربه لكأن برد يد رسول الله على كبدي. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. هكذا.
وأما أبو عمر فإنه قال: سهل بن رافع بن أبي عمرو بن عائذ بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار، له أخ يسمى سهيلا، وهما اليتيمان اللذان كان لهما المربد [2] الذي بنى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه المسجد، كانا يتيمين في حجر أبي أمامة أسعد بن زرارة لم يشهد بدرا وشهدها أخوه سهيل.
قلت: لم يذكر ابن منده ولا أبو نعيم أيضا أنه صاحب المربد الذي بنى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه مسجده، أما ابن منده فلأنه جعل صاحبي المربد سهلا وسهيلا ابني بيضاء، وأما أبو نعيم فلأنه ذكر أن صاحبي المربد سهل وسهيل ابنا عمرو الأنصاريان، ونذكره بعد هذه الترجمة، ووافقه ابن إسحاق، وأما أبو عمر فجعل هذا وأخاه صاحبي المربد، ووافقه غيره من العلماء، منهم:
هشام بن الكلبي، وابن حبيب، ومن العجب أن أبا نعيم ذكر سهيل بن رافع بن أبي عمرو الأنصاري النجاري، وقال: هو أخو سهل صاحب المربد، ولم يذكر في هذا أنه صاحب المربد، وجعل هذا بلويا، وجعل أخاه أنصاريا، من بني مالك بن النجار، وهذا تناقض ظاهر، والله أعلم.
2291- سهل بن الربيع
(ب)
سهل بن الربيع
بن عمرو بن عدي [3] بن جشم بن حارثة الأنصاري الحارثي، شهد أحدا.
أخرجه أبو عمر مختصرا.