أسد الغابة في معرفة الصحابة — ج 2
ابن الأثير • التاريخ والتراجم • ج2 ص375
دار الفكر - بيروت
باب الشين والقاف والكاف
2445- شقران
(ع ب س)
شقران،
مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، مشهور بهذا اللقب، قيل: اسمه صالح.
وكان عبدا حبشيا لعبد الرحمن بن عوف، فأهداه للنبي صلى الله عليه وسلم، وقيل: بل اشتراه رسول الله صلى الله عليه وسلم منه، فأعتقه بعد بدر. وأوصى به رسول الله صلى الله عليه وسلم عند موته، وكان فيمن حضر غسل رسول الله صلى الله عليه وسلم عند موته.
وقد انقرض ولد شقران، مات آخرهم بالمدينة في ولاية الرشيد، وكان بالبصرة منهم رجل قال مصعب: فلا أدري أترك عقبا أم لا؟
وقال أبو معشر: شهد شقران بدرا فلم يسهم له.
أخبرنا إسماعيل بن علي بن عبيد الله، وغير واحد، قالوا بإسنادهم عن الترمذي، حدثنا زيد بن أخرم الطائي، حدثنا عثمان بن فرقد، قال: سمعت جعفر بن محمد، عن أبيه، قال:
الذي ألحد قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو طلحة، والذي ألقى القطيفة تحته شقران، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال جعفر: وأخبرني ابن أبي رافع، قال: سمعت شقران يقول: أنا- والله- طرحت القطيفة تحت رسول الله صلى الله عليه وسلم في القبر.
وروى عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه، عن أسود بن عامر، عن مسلم بن خالد، عن عمرو بن يحيى المازني، عن أبيه، عن شقران قال: رأيته- يعني النبي صلى الله عليه وسلم- متوجها إلى خيبر على حمار، يصلي عليه، يومي إيماء.
أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى.
2446- شقيق بن سلمة
(ب د ع)
شقيق بن سلمة،
أبو وائل الأسدي. أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يسمع عنه، وهو صاحب عبد الله بن مسعود.
روى هشيم، عن مغيرة، عن أبي وائل، قال: أتانا مصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان يأخذ من كل أربعين ناقة ناقة، قال: فأتيته بكبش، فقلت: خذ صدقة هذا. فقال: ليس في هذا صدقة. وقال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنا غلام، أرد البهم [1] على أهلي.