شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

أسد الغابة في معرفة الصحابة — ج 2

ابن الأثير • التاريخ والتراجم • ج2 ص404

دار الفكر - بيروت

الفرزدق أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقرأ عليه: فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره، ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره 99: 7- 8 [1] قال: حسبي، لا أبالي أن لا أسمع غيرها [2] .

ورواه هدبة بن خالد، عن جرير بن حازم، عن الحسن عن صعصعة، عم الأحنف بن قيس التميمي.

ورواه سليمان بن حرب، وابن المبارك، عن جرير، فقالا: صعصعة، عم الفرزدق، مثل يزيد بن هارون، وليس بشيء فإن الفرزدق همام بن غالب بن

صعصعة بن ناجية

بن عقال بن محمد بن سفيان بن مجاشع بن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم.

وروى أبو نعيم هذا الحديث في هذه الترجمة، ورواه ابن منده في صعصعة بن ناجية، وقال أبو عمر في صعصعة بن ناجية: روى عنه الحسن فقال: عم الفرزدق، وهذا يؤيد قول ابن منده، على أنه وهم، ويرد الكلام عليه، إن شاء الله تعالى، في صعصعة بن ناجية.

وقال أبو أحمد العسكري: وقد وهم في صعصعة بن معاوية عم الأحنف بعضهم، فقال:

صعصعة عم الفرزدق، وهو غلط. وهذا يؤيد قول أبي نعيم. أخرجه أبو عمر وأبو نعيم وأبو موسى.

2505- صعصعة بن ناجية

(ب د ع) صعصعة بن ناجية بن عقال بن محمد بن سفيان بن مجاشع بن دارم بن مالك [بن حنظلة بن مالك] بن زيد مناة بن تميم، جد الفرزدق الشاعر، واسم الفرزدق: همام بن غالب بن صعصعة، وهو ابن عم الأقرع بن حابس بن عقال.

روى عنه ابنه عقال بن صعصعة، والطفيل بن عمرو.

روى عنه الحسن البصري إلا أنه قال: عم الفرزدق، والصحيح أنه جده.

وكان من أشراف بني تميم، ووجوه بني مجاشع، وكان في الجاهلية يفتدي الموءودات، وقد مدحه الفرزدق بذلك في قوله:

وجدي الذي منع الوائدات ... وأحيا الوئيد فلم يواد [3]

الصفحة السابقة الصفحة التالية