أسد الغابة في معرفة الصحابة — ج 2
ابن الأثير • التاريخ والتراجم • ج2 ص442
دار الفكر - بيروت
حابس التميمي من خندف، فجلسا بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم يختصمان في قتيل لهما، فسمعت عيينة وهو يقول: والله يا رسول الله، لا أدعه حتى أذيق نساءه من الحر [1] ما أذاق نسائي، فعرض عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم الدية، فلم يزل بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس حتى قبلوا الدية، فقال:
ائتوا بصاحبكم يستغفر [2] له رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتي به النبي صلى الله عليه وسلم، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم:
من أنت؟ قال: أنا محلم بن جثامة الليثي، وكان القتيل عامر [3] بن الأضبط، لقوه وفيهم أبو قتادة وأبو حدرد الأسلمي، فلما لقوه ومعه بعير له. ووطب [4] من اللبن، فسلم عليهم، فقتله محلم ابن جثامة [5] .
أخرجه ابن منده وأبو نعيم إلا أن أبا نعيم، قال: ضمرة بن سعد السلمي، وقيل: ضميرة.
2573- ضمرة أبو عبيد الله
(د ع)
ضمرة أبو عبيد الله
روى عنه ابنه عبيد الله: أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تخرج حرورية [6] من أنهار باليمامة، قلت: ليس بها أنهار، قال: ستكون» . ذكره أبو زرعة في الأفراد، وقد أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
2574- ضمرة بن عمرو الجهني
(ب د ع) ضمرة بن عمرو، ويقال: ضمرة بن بشر، والأكثر يقولون: ضمرة بن عمرو ابن عدي الجهني، حليف لبني طريف من الخزرج، وقيل: حليف بني ساعدة من الأنصار، وهم من الخزرج أيضا، رهط سعد بن عبادة.
قال موسى بن عقبة: شهد بدرا، وقتل يوم أحد. ومثله قال ابن إسحاق.
أخرجه الثلاثة.
قلت: من يرى قولهم حليف بني طريف، وقيل: حليف بني ساعدة، يظنه مختلفا، وليس فيه اختلاف، فإن بني طريف بطن من بني ساعدة، وهو طريف بن الخزرج بن ساعدة، وهم رهط سعد بن عبادة.