أسد الغابة في معرفة الصحابة — ج 2
ابن الأثير • التاريخ والتراجم • ج2 ص54
دار الفكر - بيروت
1623- ربيع الجرمي
(ع س)
ربيع الجرمي
أبو سوادة.
روى سلمة بن رجاء، عن سلم بن عبد الرحمن الجرمي، عن سوادة بن الربيع، قال: انطلقت أنا وأبي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأمر لنا بذود، وقال: مر بنيك فليقلموا أظفارهم، لا يعقروا [1] بها ضروع مواشيهم إذا حلبوا.
رواه غير واحد، عن سلم بن عبد الرحمن. ولم يقل أحد منهم: أنا وأبي، إلا سلمة بن رجاء. أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى.
ومنهم من يترجم: الربيع أبو سوادة، وهو هذا.
1624- ربيع بن ربيعة
ربيع بن ربيعة
بن عوف بن قنان بن أنف الناقة، واسمه جعفر بن قريع بن عوف بن كعب ابن سعد بن زيد مناة بن تميم. شاعر من فحول الشعراء، يكنى أبا يزيد، وهو الذي يقال له:
المخبل السعدي.
ذكر أبو علي زكريا بن هارون بن زكريا الهجري في نوادره أن له صحبة وهجرة، ووصل نسبه غيره، وسماه هو والهجري، واتفقا على أنه من بني أنف الناقة، إلا أن الهجري زعم أنه من بني شماس بن لأى بن أنف الناقة.
وقال ابن دريد: اسم المخبل ربيعة، والله أعلم.
لم يخرجه واحد منهم.
1625- ربيع بن زياد
(ب)
ربيع بن زياد
</span>بن الربيع الحارثي، من بني الحارث بن كعب، كذا نسبه أبو عمر.
وقال غيره: الربيع بن زياد بن أنس بن الديان، واسمه يزيد، بن قطن بن زياد بن الحارث بن مالك بن ربيعة بن كعب بن الحارث بن كعب الحارثي. نسبه أبو فراس، فعلى هذا النسب يكون ابن عم عبد الحجر بن عبد المدان، واسمه عمرو بن الديان، واسمه يزيد.
والحارث بن كعب من [2] مذحج.
وللربيع صحبة، وهو الذي قال فيه عمر: دلوني على رجل إذا كان في القوم أميرا فكأنه ليس بأمير، وإذا كان في القوم وليس بأمير فكأنه أمير بعينه. فقالوا: ما نعرف إلا الربيع بن زياد الحارثي. قال:
صدقتم. وكان خيرا متواضعا.