أسد الغابة في معرفة الصحابة — ج 2
ابن الأثير • التاريخ والتراجم • ج2 ص72
دار الفكر - بيروت
1682- رفاعة البدري
(س)
رفاعة البدري.
أخبرنا عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر، بإسناده إلى أبي داود الطيالسي، قال:
حدثنا إسماعيل بن جعفر المدني، حدثنا يحيى بن علي بن خلاد، عن أبيه، عن جده، عن رفاعة البدري قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا في المسجد، ونحن عنده، إذ جاء رجل كالبدوي، فدخل المسجد فصلى فأخف صلاته، ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فسلم عليه، فقال: وعليك، أعد صلاتك فإنك لم تصل، وذكر الحديث. أخرجه أبو موسى، وقال: هذا هو رفاعة بن رافع الزرقي، شهد بدرا، وقد ذكروه.
1683- رفاعة بن تابوت
(س)
رفاعة بن تابوت
الأنصاري. روى داود بن أبي هند، عن قيس بن جبير: أن الناس كانوا إذا أحرموا لم يدخلوا حائطا من بابه، ولا دارا من بابها أو بيتا، فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه دارا، وكان رجل من الأنصار يقال له: رفاعة بن التابوت. فتسور الحائط فدخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من باب الدار، أو قال: من باب البيت، خرج معه رفاعة، قال: فقال القوم: يا رسول الله، هذا الرجل فاجر، خرج من الدار وهو محرم. قال: فقال له رسول الله: ما حملك على ذلك؟ قال: يا رسول الله، خرجت منه فخرجت منه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني رجل أحمس [1] قال: إن تك أحمس فإن ديننا واحد، قال: فأنزل الله تعالى: وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها 2: 189 [2] الآية. أخرجه أبو موسى وقال: كذا قال قيس بن جبير بالجيم، قال: ولا أدري هو قيس بن حبتر- يعني بالحاء المهملة، والباء الموحدة، والتاء فوقها نقطتان- أم غيره؟
1684- رفاعة بن الحارث
(ب)
رفاعة بن الحارث
بن رفاعة بن الحارث بن سواد بن مالك بن غنم. هو أحد بني عفراء، شهد بدرا في قول ابن إسحاق، وأما الواقدي فقال: ليس ذلك عندنا بثبت، وأنكره في بني عفراء، وأنكره غيره فيهم وفي البدريين أيضا.
أخرجه أبو عمر مختصرا.
1685- رفاعة بن رافع بن عفراء
(د ع)
رفاعة بن رافع بن عفراء،
ابن أخي معاذ بن عفراء الأنصاري.
حديثه عند ابنه معاذ، رواه زيد بن الحباب، عن هشام بن هارون، عنه،