أسد الغابة في معرفة الصحابة — ج 2
ابن الأثير • التاريخ والتراجم • ج2 ص85
دار الفكر - بيروت
1710- ركب المصري
(ب د ع)
ركب المصري،
غير منسوب، وهو مجهول، لا تعرف له صحبة، قاله ابن منده.
وقال أبو عمر: هو كندي، له حديث واحد عن النبي صلى الله عليه وسلم وليس بمشهور في الصحابة، وقد أجمعوا على ذكره فيهم. روى عنه نصيح العبسي [1] أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: طوبى لمن تواضع من غير منقصة، وذل في نفسه من غير مسكنة، وأنفق مالا جمعه من غير معصية، ورحم أهل الذل والمسكنة، وخالط أهل الفقه والحكمة، طوبى لمن طاب كسبه، وصلحت سريرته، وعزل عن الناس شره، طوبى لمن عمل بعلمة، وأنفق الفضل من ماله، وأمسك الفضل من قوله. أخبرنا أبو ياسر عبد الوهاب بن هبة الله بن عبد الوهاب قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن الحسين بن حسنون، أخبرنا أبو محمد أحمد بن علي بن الحسن الدقاق، أخبرنا القاضي أبو القاسم بن الحسن بن علي بن المنذر، أخبرنا أبو [2] صفوان البرذعي، أخبرنا أبو بكر بن أبي الدنيا، أخبرنا مهدي بن حفص، أخبرنا إسماعيل بن عياش، عن مطعم بن المقدام، عن عنبسة بن سعيد الكلاعي، عن نصيح العبسي، عن ركب المصري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: طوبى لمن أنفق الفضل من ماله، وأمسك الفضل من قوله. أخرجه الثلاثة.
(باب الراء والواو)
1711- روح بن زنباع
(ب د ع)
روح بن زنباع
بن روح بن سلامة بن حداد بن حديدة بن أمية بن امرئ القيس بن حمانة [3] بن وائل بن مالك بن زيد مناة بن أفصى بن سعد بن دبيل [4] بن إياس بن حرام بن جذام، أبو زرعة الجذامي.
قال ابن منده وأبو نعيم: لا تصح له صحبة، ولأبيه زنباع رؤية.
قال أبو عمر: قال أحمد بن زهير: وممن روى عن النبي صلى الله عليه وسلم من جذام: روح بن زنباع، ومولى لروح يقال له: حبيب. ولم يذكر أحمد بن زهير لروح حديثا، وإنما يروي أن أباه زنباعا قدم على النبي صلى الله عليه وسلم، وأما روح فلا تصح له صحبة.
وقال مسلم بن الحجاج في الأسماء والكنى: أبو زرعة روح بن زنباع الجذامي، له صحبة، وذكره ابن أبي حاتم وأبوه في التابعين، وقالا: روى عن عبادة بن الصامت. روى عنه شرحبيل بن مسلم، ويحيى ابن أبى عمرو الشيباني، وعبادة بن نسبى.