أسد الغابة في معرفة الصحابة — ج 3
ابن الأثير • التاريخ والتراجم • ج3 ص116
دار الفكر - بيروت
سكن الأردن من أرض الشام، يكنى أبا حوالة.
أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده إلى عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي، حدثنا يحيى ابن إسحاق، حدثني يحيى بن أيوب، حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن ربيعة بن لقيط، عن عبد الله بن حوالة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من نجا من ثلاث فقد نجا: موتي، والدجال، وقتل خليفة مصطبر بالحق معطيه» [1] وروى أبو إدريس الخولاني، عن عبد الله بن حوالة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: إنكم ستجندون أجنادا، فجند بالشام، وجند بالعراق، وجند باليمن. فقال [2] الحوالي: يا رسول الله، خرلى. قال: عليك بالشام.
ورواه مكحول [3] وجبير بن نفير وغيرهما، عن عبد الله بن حوالة، نحوه. وروى عنه من أهل مصر ربيعة بن لقيط التجيبي- وكان قدم مصر- وتوفي بالشام سنة ثمانين، وله أحاديث غير هذا.
أخرجه الثلاثة
2908- عبد الله بن حولي
عبد الله بن حولي.
قال الأمير أبو نصر: وأما حولي- بحاء مهملة مفتوحة- فهو عبد الله بن حولي، ويقال: هو ابن حوالة [4] صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم.
2909- عبد الله بن خازم
(د ع)
عبد الله بن خازم
[5] بن أسماء بن الصلت بن حبيب بن حارثة بن هلال بن سماك ابن عوف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم بن منصور، أبو صالح السلمي.
أمير خراسان، شجاع مشهور وبطل مذكور. روى عنه سعد [6] بن الأزرق وسعيد بن عثمان، قيل: إن له صحبة. وفتح سرخس [7] ، وكان أميرا على خراسان أيام فتنة ابن الزبير، وأول