شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

أسد الغابة في معرفة الصحابة — ج 3

ابن الأثير • التاريخ والتراجم • ج3 ص164

دار الفكر - بيروت

روى عنه ابنه، وأبو الخير مرثد بن عبد الله اليزني، وربيعة بن لقيط.

روى ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، أن أبا الخير حدثه، أنه سمع ابن سندر يقول:

أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: «أسلم سالمها الله، وغفار غفر الله لها [1] ، وتجيب أجابت الله ورسوله» قال أبو الخير: يا أبا الأسود، أسمعت النبي صلى الله عليه وسلم يذكر تجيبا؟ قال: نعم. قال: وأحدث الناس عنك بهذا؟ قال: نعم.

وله حديث آخر أن أباه كان عبدا لزنباع الجذامي، فخصاه وجدعه، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره، فأغلظ، لزنباع القول.

أخرجه الثلاثة.

2992- عبد الله بن سهل بن حنيف

(د ع)

عبد الله بن سهل بن حنيف

الأنصاري. ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد تقدم نسبه عند ذكر أبيه [2] . وأمه أميمة التي كانت امرأة حسان بن الدحداح، وفيها نزلت إذا جاءك المؤمنات يبايعنك 60: 12 [3] رواه ابن وهب، عن ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب: أنه بلغه ذلك. والصحيح أن عبد الله يروي عن أبيه سهل بن حنيف.

أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبى، حدثنا زكريا ابن عدي، حدثنا عبيد الله [4] بن عمرو، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن عبد الله ابن سهل بن حنيف، عن أبيه قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أعان مجاهدا في سبيل الله [أو غارما في عسرته [5]] أو مكاتبا في رقبته، أظله الله [في ظله [5]] يوم لا ظل إلا ظله [6] » . أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وقال أبو نعيم: الصحيح روايته عن أبيه.

الصفحة السابقة الصفحة التالية