أسد الغابة في معرفة الصحابة — ج 3
ابن الأثير • التاريخ والتراجم • ج3 ص174
دار الفكر - بيروت
قال ابن إسحاق: هو الذي شج وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وابن قميئة جرح وجنته، وعتبة ابن أبي وقاص كسر رباعيته [1] .
وحكى الزبير، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد العزيز قال: ما بلغ أحد الحلم من ولد عتبة بن أبي وقاص إلا بخر [2] أو هتم، لكسر عتبة رباعية رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وقيل: إن عبد الله بن شهاب الأصغر هو جد الزهري الفقيه من قبل أمه، وأما جده من قبل أبيه فهو عبد الله الأكبر.
وقيل: إن عبد الله الأصغر هو الذي هاجر إلى أرض الحبشة، وأنه جد الزهري، وأنه هو الذي مات بمكة بعد عوده من الحبشة قبل الهجرة إلى المدينة.
وقد روي أن ابن شهاب قيل [له] : أشهد جدك بدرا؟ قال: من ذلك الجانب. يعني مع المشركين، والله أعلم أي جديه أراد.
أخرجه أبو عمر وابن منده.
3012- عبد الله بن شهاب الزهري الأصغر
عبد الله بن شهاب الزهري. وهو أخو عبد الله المذكور قبل هذه الترجمة، وهو أصغر من الأول، وقد تقدم من ذكر هذا في ترجمة أخيه ما فيه كفاية، وقد انقرض ولد شهاب بن عبد الله، قاله الزبير.
3013- عبد الله بن الشياب
(د ع)
عبد الله بن الشياب
[3] . عداده في أهل حمص، سماه ابن أبي داود عبد الله.
روى خالد بن معدان، عن ابن أبي بلال قال: قال ابن الشياب: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يوم الشعب آخر أصحابة، ليس بينه وبين العدو غير عمه حمزة رضي الله عنه، يقاتل العدو، فرصده وحشي فقتله، وقد قتل الله بيد حمزة من الكفار واحدا وثلاثين، وكان يسمى أسد الله.
أخرجه ابن مندة وأبو نعيم.