أسد الغابة في معرفة الصحابة — ج 3
ابن الأثير • التاريخ والتراجم • ج3 ص37
دار الفكر - بيروت
فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم المنذر بن عمرو [1] [المعنق ليموت [2]] في أربعين رجلا من أصحابه، من خيار المسلمين. وذكر قصة بئر معونة وقتل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يذكر فيه إسلامه وكذلك غير ابن إسحاق [ولهذا] لم يذكره أبو عمر في كتابه، والله أعلم.
2732- عامر بن مالك بن صفوان
(ب)
عامر بن مالك بن صفوان.
ذكره ابن قانع في الصحابة، وروى بإسناده عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان، عن عامر بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الطاعون شهادة والغرق شهادة» . أخرجه ابن الدباغ على أبى عمر.
2733- عامر بن مالك القشيري
(س)
عامر بن مالك القشيري،
وقيل: عمرو بن مالك، وقيل: مالك بن عمرو، وقيل:
أنس بن مالك، وقيل غير ذلك.
روى إسحاق بن يوسف الأزرق، عن شريك، عن أشعث بن سوار، عن علي بن زيد، عن زرارة بن أوفى، عن عامر بن مالك، قال: كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ جاءه سائل، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «هلم أحدثك أن الله، عز وجل، وضع عن المسافر الصوم وشطر الصلاة [3] » . أخرجه أبو موسى.
2734- عامر بن مالك الكعبي
(س)
عامر بن مالك الكعبي،
قال المستغفري: له صحبة.
أخرجه أبو موسى كذا مختصرا.
قلت: أظن هذا والذي قبله واحدا فإن أبا موسى وغيره نقلوا في الأول اختلافا كثيرا منه:
أنس بن مالك القشيري، وقيل له: كعبي، أيضا، وقيل: عامر بن مالك، وقيل غير ذلك، وقد تقدم في أنس بن مالك ما فيه كفاية [4] .