أسد الغابة في معرفة الصحابة — ج 3
ابن الأثير • التاريخ والتراجم • ج3 ص39
دار الفكر - بيروت
يا رسول الله، ما قتلت. قالوا: أثيلة، قال: أما أثيلة فلا علم لي بها، فجاء إلى أثيلة فقال:
إن هذيلا تزعم أن دم حمل عندك. قالت: وهل تقتل المرأة الرجل! ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يكذب، فجاءت فأخبرت النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: بارك الله فيك، وأهدر دمه. أخرجه أبو موسى.
2738- عامر المزني
(د)
عامر المزني،
أبو هلال. رأى النبي صلى الله عليه وسلم، وهو وهم.
روى أبو معاوية، عن هلال بن عامر المزني، عن أبيه، قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب بمنى على بغلة، وعليه برد أحمر.
كذا رواه أبو معاوية، فقال: هلال [1] بن عامر، عن أبيه. والصواب: هلال بن عامر، عن رافع بن عمرو.
أخرجه ابن منده هكذا. وقد أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي، عن أبي معاوية الضرير، بإسناده، وذكره. وقد رواه أحمد أيضا عن محمد ابن عبيد، عن شيخ من بني فزارة، عن هلال بن عامر المزني، عن أبيه، قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، نحوه [2] . وقد تقدم ذكر ذلك في: رافع بن عمرو، والله أعلم.
2739- عامر بن مسعود القرشي
(ب د ع) عامر بن مسعود بن أمية بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح، القرشي الجمحي.
مختلف في صحبته، قال أبو داود: قلت لأحمد بن حنبل : عامر بن مسعود القرشي،
له صحبة؟ قال: لا أدري، وقد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم. وقال أبو داود: وسمعت مصعبا الزبيري يقول: له صحبة، وهو والد إبراهيم بن عامر، الذي روى عنه الثوري وشعبة.
وهو الذي ولي الكوفة بعد موت يزيد بن معاوية باتفاق من أهلها عليه. ولما وليهم خطبهم فقال في الخطبة: إن لكل قوم أشربة ولذات، فاطلبوها في مظانها، وعليكم بما يحل ويحمد واكسروا شرابكم بالماء، فقال شاعر:
من ذا يحرم ماء المزن خالطة ... في قعر خابية ماء العناقيد