شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

أسد الغابة في معرفة الصحابة — ج 3

ابن الأثير • التاريخ والتراجم • ج3 ص66

دار الفكر - بيروت

يا رب، إنك قادر أن تغفر للظالم، وتثيب المظلوم خيرا من مظلمته. فلم يكن تلك العشية إلا ذا.

فلما كان من الغد دعا غداة المزدلفة، فعاد يدعو لأمته، فلم يلبث النبي صلى الله عليه وسلم أن تبسم. فقال بعض أصحابه: بأبي أنت وأمي تبسمت في ساعة لم تكن تضحك فيها، فما أضحكك؟ قال:

تبسمت من عدو الله إبليس، حين علم أن الله تعالى أجابني في أمتي وغفر للظالم [1] ، أهوى يدعو بالثبور والويل، ويحثوا التراب على رأسه. وقال مرة: فضحكت من جزعه [2] » . أخرجه الثلاثة.

2800- عباس بن معديكرب

(س)

عباس بن معديكرب

الزبيدي. له صحبة. ذكره المستغفري هكذا ولم يورد له شيئا، ويرد نسبه عند ذكر أبيه، إن شاء الله تعالى.

أخرجه أبو موسى مختصرا.

2801- عباس مولى بنى هاشم

(د ع)

عباس مولى بني هاشم.

قديم أدرك النبي صلى الله عليه وسلم.

روى قيس بن الربيع، عن عاصم بن سليمان، عن العباس مولى بني هاشم. قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم إلى المسجد، فرأى نخامة في المسجد في القبلة، فحكه ثم لطخه بالزعفران.

أخرجه ابن مندة وأبو نعيم.

2802- عباية أبو قيس

(د ع)

عباية أبو قيس.

روى حديثه الجريري، عن قيس بن عباية: عن أبيه في الصوم.

ذكر [3] في الصحابة، ولا يصح.

أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

2803- عباية بن مالك

عباية بن مالك

الأنصاري. كان على ميسرة المسلمين يوم مؤتة.

الصفحة السابقة الصفحة التالية