شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

أسد الغابة في معرفة الصحابة — ج 3

ابن الأثير • التاريخ والتراجم • ج3 ص92

دار الفكر - بيروت

وكان عبد الله يقال له: المجدع في الله. روى الزبير بن بكار، عن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي أنه قال: قاتل الله ابن هشام! ما أجرأه على الله دخلت إليه يوما مع أبي هذه الدار- يعني دار مروان- وقد أمره هشام بن عبد الملك بن مروان أن يفرض للناس، فدخل ابن لعبد الله المجدع في الله، فانتسب له وسأله الفريضة، فلم يجبه بشيء، ولو كان أحد يرفع إلى السماء لكان ينبغي أن يرفع لمكان أبيه، وأحرى لابن أبي تجراة الكندي، لأنه قال: صاحبت عمك عمارة بن الوليد بن المغيرة فقال: لينفعنك. وفرض له.

أخرجه الثلاثة.

2857- عبد الله بن الجد

(ب د ع)

عبد الله بن الجد

بن قيس. تقدم نسبه في ترجمة أبيه [1] ، وهو من بني سلمة من الأنصار، شهد بدرا وأحدا:

أخبرنا أبو جعفر بن السمين بإسناده إلى يونس بن بكير، عن بن إسحاق، في تسمية من شهد بدرا من بني عبيد بن عدي بن غنم بن كعب، ثم من بني خنساء بن سنان بن عبيد:

... وعبد الله بن الجد بن قيس بن صخر بن خنساء [2] .

أخرجه الثلاثة.

2858- عبد الله بن أبي الجدعاء

(ب د ع)

عبد الله بن أبي الجدعاء

[3] . وقال بعضهم: ابن أبي الحمساء. قال أبو عمر:

قيل: هو تميمي. وقيل: كناني. وقيل: عبدي. روى عنه عبد الله بن شقيق:

أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا عفان، حدثنا وهيب، حدثنا خالد- هو الحذاء- عن عبد الله بن شقيق، عن عبد الله بن أبي الجدعاء [3] أنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول «ليدخلن الجنة بشفاعة رجل من أمتي أكثر من [بني] تميم. قال قلنا: يا رسول الله، سواك؟ قال: سواي [4] .

الصفحة السابقة الصفحة التالية