أسد الغابة في معرفة الصحابة — ج 4
ابن الأثير • التاريخ والتراجم • ج4 ص105
دار الفكر - بيروت
4299- قضاعى بن عامر الديلي
(س) قضاعي بن عامر الديلي.
قال جعفر: له ذكر في خبر يدل على أن له صحبة: روى الأوزاعي، عن ابن سراقة، أن خالد بن الوليد كتب لأهل دمشق: «إني آمنتهم على دمائهم وأموالهم وكنائسهم» وفي آخره:
شهد أبو عبيدة بن الجراح، وشرحبيل بن حسنة، وقضاعي بن عامر، وكتب سنة ثلاث عشرة.
أخرجه أبو موسى.
قلت: في هذا نظر، فإن التاريخ لم يكن يعرف في خلافة أبي بكر وصدر من خلافة عمر رضي الله عنهما، ثم أحدث بعد ذلك، والله أعلم.
4300- قضاعى بن عمرو
قضاعي بن عمرو.
كان عامل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على بني أسد. قاله سيف بن عمر، وذكره ابن الدباغ مستدركا على أبي عمر، والله تعالى أعلم.
باب القاف والطاء والعين
4301- قطبة بن جزى
(ب)
قطبة بن جزي،
ويقال: جرير. يكنى أبا الحوصلة، ويقال: أبو الحويصلة.
قدم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأسلم وبايع. روى عنه مقاتل بن معدان. له صحبة ورواية، حديثه عند عمران بن حدير [1] ، عن مقاتل بن معدان، عنه: أنه أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال: أبايعك على نفسي وعلى الحويصلة، ابنتي، على الإسلام الوثيق، أشهد أنك رسول الله.
قال أبو حاتم الرازي: هو أول من افتتح الأبلة.
أخرجه أبو عمر [2] . وجعله غير قطبة بن قتادة، وأما هما فلم يخرجا إلا قطبة بن قتادة وقالا: وقيل ابن حريز: ومما يقوي أنهما واحد أن أبا عمر ذكر في قطبة بن قتادة: أنه استخلفه خالد على البصرة، وأنه روى عنه مقاتل. وذكر هاهنا أنه أول من افتتح الأبلة، وأنه روى عنه مقاتل ابن معدان، وإن الذي أخرجه أبو عمر في هذه الترجمة أخرجه البخاري في ترجمة قطبة بن قتادة.