أسد الغابة في معرفة الصحابة — ج 4
ابن الأثير • التاريخ والتراجم • ج4 ص187
دار الفكر - بيروت
أنبأنا أحمد بن عبد الله، حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا أحمد بن زهير التستري، حدثنا علي بن الحسين بن إشكاب، أنبأنا إسحاق الأزرق، حدثنا سعيد- يعني ابن عبيد- عن علي بن ربيعة، عن كعب بن قطبة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «ليس كذب علي ككذب على أحدكم، من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار» .
4477- كعب بن ماتع
(د ع)
كعب بن ماتع
[1] ، وهو كعب الأحبار، يكنى أبا إسحاق.
أدرك عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يره، كان إسلامه في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه.
روى أبو إدريس الخولاني، عن أبي مسلم الجليلي [2] معلم كعب الحبر- وكان يلومه على إبطائه عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم- قال كعب: خرجت حتى أتيت ذا قرنات، فقال لي: أين تأخذ يا كعب؟ قلت: أريد هذا النبي صلى الله عليه وآله وسلم. فقال: والله لئن كان نبيا إنه الآن لتحت التراب. فخرجت فإذا أنا براكب فقلت: ما الخبر؟ فقال: مات محمد، وارتدت العرب ...
وذكر الحديث.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
4478- كعب بن مالك الخزرجي
(ب د ع) كعب بن مالك بن أبي كعب، واسم أبي كعب: عمرو بن القين بن سواد ابن غنم بن كعب بن سلمة بن سعد بن علي الأنصاري الخزرجي السلمي، يكنى أبا عبد الله.
وقيل: أبو عبد الرحمن. أمه ليلى بنت زيد بن ثعلبة، من بني سلمة أيضا.
شهد العقبة في قول الجميع [3] ، واختلف في شهوده بدرا، والصحيح أنه لم يشهدها.
ولما قدم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المدينة، آخى بينه وبين طلحة بن عبيد [4] الله حين آخى بين المهاجرين والأنصار. ولم يتخلف عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلا في غزوة بدر وتبوك، أما بدر فلم