أسد الغابة في معرفة الصحابة — ج 5
ابن الأثير • التاريخ والتراجم • ج5 ص188
دار الفكر - بيروت
فأخبرته بخبر أبي عامر، وقلت له: قال: استغفر لي. فرفع يديه: وقال: اللهم، اغفر لعبيد أبي عامر. ثم قال: اللهم، اجعله يوم القيامة فوق كثير من خلقك [1] .
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى.
6037- أبو عامر الأشعري
(ب)
أبو عامر الأشعري،
أخو أبي موسى.
اختلف في اسمه فقيل: هانئ بن قيس. وقيل: عبد الرحمن بن قيس. وقيل: عبيد بن قيس. وقيل: عباد بن قيس.
ذكر إسلامه مع إخوته.
أخرجه أبو عمر [2] .
6038- أبو عامر
(ب ع) أبو عامر آخر، ليس بعم أبي موسى، قاله أبو عمر.
وقال أبو نعيم: أبو عامر الأشعري، اختلف في اسمه، فقيل: عبيد بن وهب، ذكره الحضرمي. وقيل: عبد الله بن وهب. وقيل: عبد الله بن هانئ. وقيل: عبد الله بن عمار.
وهو والد عامر بن أبي عامر الأشعري، له صحبة، يعد في أهل الشام. من حديثه عن النبي صلى الله عليه وسلم: «نعم الحي الأزد والأشعرون، لا يفرون في القتال ولا يغلون، هم مني وأنا منهم» . وقال خليفة بن خياط، في تسمية من نزل الشام من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، من قبائل اليمن: أبو عامر الأشعري، اسمه عبد الله بن هانئ. ويقال: عبيد بن وهب، توفي في خلافة عبد الملك بن مروان.
أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر.
6039- أبو عامر الأنصاري
(د ع) أبو عامر الأنصاري.
سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن أهل النار. روى عنه فرات البهراني.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. وقال أبو نعيم: ذكره المتأخر- يعني ابن مندة- وقال: