أسد الغابة في معرفة الصحابة — ج 5
ابن الأثير • التاريخ والتراجم • ج5 ص197
دار الفكر - بيروت
6059- أبو عبد الرحمن الأنصاري
(ب)
أبو عبد الرحمن الأنصاري،
هو يزيد بن ثعلبة بن خزمة بن أصرم بن عمرو ابن عمارة البلوي [1] ، حليف بني سالم من الأنصار.
شهد بدرا، وأحدا.
أخرجه أبو عمر مختصرا.
6060- أبو عبد الرحمن الجهني
(ب د ع) أبو عبد الرحمن الجهني.
له صحبة، وهو يعد في أهل مصر. روى عنه مرثد بن عبد الله اليزني حديثين.
قال ابن منده: سمعت أبا سعيد بن يونس يقول : أبو عبد الرحمن الجهني
يقال له «القيني» ، صحابي من أهل مصر.
أخبرنا يحيى بن أبي الرجاء إجازة بإسناده عن ابن أبي عاصم: حدثنا أبو بكر، أنبأنا محمد بن عبيد، أنبأنا محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير مرثد ابن عبد الله اليزني، عن أبي عبد الرحمن الجهني قال: بينا نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ طلع راكبان، فلما رآهما قال: كنديان مذحجيان. فلما رآهما فإذا رجلان من مذحج، فقال أحدهما حين أخذ بيده ليبايعه: يا رسول الله، أرأيت من رآك وآمن بك وصدقك، ماذا له.؟
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: طوبي له، ثم طوبي له! فماسحه ثم انصرف. فأقبل الآخر فقال:
يا رسول الله، أرأيت من لم يرك وصدقك وشهد أن ما جئت به هو الحق؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: طوبي له، ثم طوبي له! فماسحه ثم انصرف. والحديث الثاني أخبرنا به أبو الفضل بن أبي الحسن المخزومي الفقيه، بإسناده عن أبي يعلى أحمد بن علي: أنبأنا أبو خيثمة أنبأنا ابن نمير، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد ابن أبي حبيب، عن مرثد بن عبد الله اليزني، عن أبي عبد الرحمن الجهني قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إني راكب غدا إلى يهود، فلا تبدءوهم بسلام، وإذا سلموا عليكم فقولوا: وعليكم. [2] أخرجه الثلاثة.