أسد الغابة في معرفة الصحابة — ج 5
ابن الأثير • التاريخ والتراجم • ج5 ص89
دار الفكر - بيروت
روى عنه عطاء بن يسار، وقد ذكرناه في رفاعة بن عرابة.
أخرجه أبو عمر وقال: وقد ذكر بعضهم في الصحابة آخر: أبو خزامة، بحديث أخطأ فيه، رواية عن ابن شهاب، والصواب ما رواه يونس، وابن عيينة، وعبد الرحمن بن إسحاق، عن الزهري، عن أبي خزامة- أحد بني الحارث بن سعد- عن أبيه أنه قال: «يا رسول الله، أرأيت رقى نسترقيها ... » الحديث. قال: وأبو خزامة هذا من التابعين، على أن حديثه مختلف فيه جدا [1] .
5842- أبو خزامة أحد بني الحارث بن سعد
(د ع)
أبو خزامة، أحد بني الحارث بن سعد،
في إسناد حديثه اختلاف.
أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، أخبرنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن أبى خزامة، عن أبيه قال: قلت: يا رسول الله- وقال سفيان مرة:
سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم- أرأيت دواء نتداوى به، ورقى نسترقيها، وتقاة نتقها، أيرد ذلك من قدر الله؟ قال: إنها من قدر الله [2] . أخرجه ابن منده، وأبو نعيم
5843- أبو خزيمة بن أوس
(ب س)
أبو خزيمة بن أوس
بن زيد بن أصرم بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي ثم النجاري.
شهد بدرا وما بعدها من المشاهد.
أخبرنا عبيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، في تسمية من قتل يوم بدر: «وأبو خزيمة بن أوس بن أصرم، من بني زيد بن ثعلبة» . والنسب الأول ساقه أبو عمر، وأما ابن إسحاق فقد جعل زيدا هو ابن ثعلبة، والله أعلم. والذي ساقه عبد الملك ابن هشام فقال: «أبو خزيمة بن أوس بن زيد بن أصرم بن زيد بن ثعلبة [3] » . فعلى هذا يكون أبو عمر قد أسقط «زيدا» الثاني.