أسد الغابة في معرفة الصحابة — ج 5
ابن الأثير • التاريخ والتراجم • ج5 ص94
دار الفكر - بيروت
وقال أبو عمر: أبو خيثمة الأنصاري السالمي اسمه عبد الله بن خيثمة، وقيل: مالك بن قيس، أحد بني سالم من الخزرج. شهد أحدا مع النبي- صلى الله عليه وسلم- وبقي إلى أيام يزيد بن معاوية. قال: ولا أعلم في الصحابة من يكنى: أبا خيثمة غيره إلا عبد الرحمن بن أبي سبرة الجعفي، والد خيثمة بن عبد الرحمن، صاحب ابن مسعود، فإنه يكنى بابنه خيثمة، وقد ذكرناه في بابه [1] .
وذكر الواقدي قال: قال هلال بن أمية الواقفي حين تخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك: كان أبو خيثمة تخلف معنا، وكان يسمى عبد الله بن خيثمة.
أخرجه الثلاثة.
5853- أبو خيرة الصباحي
(ب د ع)
أبو خيرة الصباحي
العبدي، من ولد صباح بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس.
ذكره خليفة فقال: من عبد القيس أبو خيرة الصباحي، كان في وفد عبد القيس.
روى داود بن المساور، عن مقاتل بن همام، عن أبي خيرة الصباحي قال: كنت في الوفد الذين أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكنا أربعين راكبا، قال: فنهانا النبي صلى الله عليه وسلم عن الدباء والحنتم والنقير والمزفت. قال: ثم أمر لنا بأراك [2] فقال: استاكوا. قال: قلنا: يا رسول الله، إن عندنا العشب، ونحن نجتزئ به؟ قال: فرفع يديه وقال: «اللهم اغفر لعبد القيس» . أخرجه الثلاثة.
قال الأمير أبو نصر: لم يرو عن رسول الله من هذه القبيلة سواه.
الصباحي: بضم الصاد المهملة، وتخفيف الباء الموحدة.
5854- أبو خيرة
أبو خيرة.
ذكره الأشيري مستدركا على أبي عمر وقال: «أبو خيرة، آخر، ذكره صاحب كتاب الوحدان فقال: حدثنا محمد بن مرزوق بإسناده عن عبيد الله بن يزيد بن أبى خيرة، عن أبيه