أسد الغابة في معرفة الصحابة — ج 6
ابن الأثير • التاريخ والتراجم • ج6 ص163
دار الفكر - بيروت
الصلاة وأنت في البيت! وجعلت ألومه، فقال: يا خالة، لا تلوميني، فإنه كان لنا ثوب، فاستعاره رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقلت: بأبي وأمي إني كنت ألومه وهذه حاله ولا أشعر! قال شرحبيل:
ما كان إلا درعا رقعناه [1] .
وروى عثمان بن سليمان بن أبي حثمة، عن الشفاء بنت عبد الله أنها كانت ترقي في الجاهلية، وأنها لما هاجرت إلى النبي صلى الله عليه وسلم- وكانت قد بايعته بمكة قبل أن يخرج- فقدمت عليه، فقالت: يا رسول الله، إني كنت أرقي برقى في الجاهلية، وإني أردت أن أعرضها عليك.
قال: فاعرضيها. فعرضتها- وكانت منها رقية النملة- فقال: أرقي بها، وعلميها حفصة:
باسم الله صلو صلب جبر تعوذا [2] من أفواهها فلا تضر أحدا، اللهم اكشف الباس رب الناس، قال: ترقى بها على عود كركم [3] سبع مرار وتضعه مكانا نظيفا، ثم تدلكه على حجر بخل خمر ثقيف، وتطليه على النملة. أخرجها الثلاثة.
7038- الشفاء بنت عبد الرحمن
(ب د) الشفاء بنت عبد الرحمن.
روى عنها أبو سلمة بن عبد الرحمن. قال ابن منده: أراها الأولى. وقال أبو عمر : الشفاء بنت عبد الرحمن
الأنصارية مدنية. روى عنها أبو سلمة بن عبد الرحمن.
أخرجها ابن مندة، وأبو عمر مختصرا.
7039- الشفاء بنت عوف
(ب)
الشفاء بنت عوف
بن عبد بن الحارث بن زهرة.
قال الزبير: هذه أم عبد الرحمن بن عوف، وأم أخيه الأسود بن عوف. قال الزبير:
وقد هاجرت مع أختها لأمها الضيزية [4] بنت أبي قيس بن عبد مناف.